في تحول دراماتيكي قد يقلب موازين الحروب الجوية الحديثة، كشف الإعلامي أحمد منصور عن تفاصيل دقيقة حول ما وصفه بـ "الفضيحة الاستخباراتية والتقنية" لواشنطن، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني نجاحه في رصد وإصابة الطائرة الأحدث عالمياً "F-35"، وهو ما أكدته اعترافات "مريرة" من القيادة المركزية الأمريكية.
الصفعة الميدانية.. تكذيب "زهو" البنتاجون
جاءت هذه التطورات لتنسف تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، التي أعلن فيها بـ "زهو" أن الدفاعات الجوية الإيرانية قد مُسحت تماماً.
إلا أن الرد الميداني جاء "صاعقاً" عبر صور نشرتها وكالة "تسنيم" الإيرانية، توثق لحظة رصد وإصابة الطائرة التي تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار، مما وضع مصداقية التقارير الاستخباراتية الأمريكية في مهب الريح.
إقرار أمريكي "غير معتاد"
على غير العادة في مثل هذه الحوادث الحساسة، أقر المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيم هوكينز، بأن الطائرة أُصيبت فعلياً بما يُعتقد أنها "نيران إيرانية".
هذا الاعتراف فتح الباب أمام تساؤلات زلزلت أروقة البنتاجون: كيف تمكنت طهران من "الإقفال الراداري" على مقاتلة من الجيل الخامس صُممت خصيصاً لتكون غير مرئية؟
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض