أفادت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤول إيراني كبير، بأن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي رفض في جلسة للسياسة الخارجية مقترحات "خفض التوتر أو السلام مع أمريكا".
مقترحات أرسلتها دولتان وسيطتان لوزارة الخارجية
وأضاف أنه رفض مقترحات أرسلتها دولتان وسيطتان لوزارة الخارجية.
يأتي ذلك فيما أعلنت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل اليوم نقلًا عن وكالة مهر أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني سينشر رسالة في غضون دقائق، بعد تردد أنباء عن اغتياله.
رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية
ووجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أمس الإثنين، رسالة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية.
وجاء في نص الرسالة: "تعرضت إيران لعدوان أمريكي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك إيران. وقد أدى هذا العدوان إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين. غير أن المعتدين واجهوا مقاومة وطنية وإسلامية صلبة من الشعب الإيراني".
وأضاف: "تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني. ومع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزا عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي".
إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر
وتابع: "إن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، أي أمريكا وإسرائيل. ولكن أليس موقف بعض الحكومات الإسلامية متناقضا مع قول النبيّ ﷺ: "مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ"، فأي إسلام هذا؟".
وأشار إلى أن "بعض الدول ذهبت أبعد من ذلك، فقالت: إن إيران أصبحت عدوًا لها لأنها استهدفت قواعد أمريكية ومصالح أمريكية وإسرائيلية في أراضيها. فهل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ إنها ذرائع واهية. فالمواجهة اليوم بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى. فإلى أي جانب تقفون؟".
إيران للمسلمين: أمريكا لا وفاء لها وأن إسرائيل عدو لكم
وشدد لاريجاني على أنه "فكّروا في مستقبل العالم الإسلامي. أنتم تعلمون أن أمريكا لا وفاء لها وأن إسرائيل عدو لكم. توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة. إن إيران ناصحة لكم ولا تسعى إلى الهيمنة عليكم".
وختم قائلا: "إن وحدة الأمة الإسلامية، إذا تحققت بكل قوة، قادرة على أن تضمن الأمن والتقدم والاستقلال لجميع دولها
والسلام عليكم".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 فبراير الماضي هجمات على أهداف في الأراضي الإيرانية، شملت العاصمة طهران، فيما تواصل إيران تنفيذ ضربات انتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. وأدى التصعيد إلى إغلاق العديد من الدول العربية المجاورة مجالها الجوي بشكل كامل أو جزئي، بسبب خطر الصواريخ والطائرات المسيرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض