أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن ليلة القدر من أعظم الليالي التي يستحب للمسلم الاجتهاد فيها والحرص على العبادة، مشيرًا إلى أن التحري عنها ينبغي أن يكون طوال الأيام العشر الأخيرة من رمضان دون الاقتصار على الليالي الوترية فقط، لأنها أيام خير وبركة وبرغم ورود أحاديث تدل على الليالي الوترية فإن الأفضل أن يكون السعي في جميع هذه الأيام.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن من علامات ليلة القدر وفق الأحاديث والآراء الفقهية أن الشمس تشرق بلا شعاع في صباحها، ويكون الجو معتدلاً، والسماء صافية، وقد يكون هناك بعض المطر الخفيف، كما تهدأ الأصوات بما في ذلك أصوات الحيوانات، مثل نهيق الحمار ونباح الكلب، وهذه علامات عرفها العلماء عبر الزمن.
وأشار إلى أن من أقرب الأوقات المرجحة لليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من رمضان، مستشهداً ببعض الأقاويل التي تربط بين ترتيب الحروف في القرآن وأرقام الليالي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو أن يكون المسلم ساعياً وباحثًا عن هذه الليلة بالعبادة والدعاء والاستغفار.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض