هاني رمزي في حديث مؤثر: "كنت عاجزًا أمام ألم أمي.. لكن جبر الله كان قوتي"


الجريدة العقارية السبت 14 مارس 2026 | 06:45 مساءً
الفنان هاني رمزي
الفنان هاني رمزي
محمد فهمي

كشف الفنان هاني رمزي عن معاناته الشخصية مع فقدان والدته، والتي كانت أحد أصعب اللحظات في حياته، وتحدث عن تجربته مع مرض والدته الذي استمر لعدة سنوات، وأثره الكبير على حياته وعلاقته بالله.

رمزي بدأ حديثه خلال حواره ببرنامج "كلّم ربنا" مع الإعلامي أحمد الخطيب قائلاً: "أمي كانت مريضة كانسر، والمرض استشري في جسمها الضعيف لدرجة أنها فقدت الإحساس بالألم، وأنا كنت عاجز أعمل معاها أي حاجة تخفف عنها الألم والوجع. كنت واقف قدامها زي طفل مش قادر يعمل حاجة، وهي أغلى ما عندي."

تطرق هاني رمزي إلى تفاصيل اللحظات الأخيرة لوالدته، مشيرًا إلى أنه كان في الولايات المتحدة أثناء تدهور حالتها الصحية، حيث تلقى خبر دخولها في غيبوبة، مما دفعه للعودة بسرعة ليكون بجانبها في اللحظات الأخيرة، وفي تلك اللحظات، أكد رمزي أنه طلب من الله أن يُبقي والدته حية لتتمكن من سماع كلماته الأخيرة قبل وفاتها.

وتابع رمزي قائلاً: "حضنتها وبكيت وقلتلها: أنا بشكرك يا أمي على كل حاجة عملتيها معايا ومع إخواتي، أنا بحبك أوي.. كانت دموعي غالباني وأنا بكلمها، فجأة نظرت ليا بنظرة حب وابتسامة خفيفة وقالت لي: وأنا كمان بحبك وبحبكم كلكم."

وتحدث عن المشهد الأخير قائلاً: "فجأة سكت صوتها، ولقيت روحها بتطلع في سلام. ماتت قدام عيني في هدوء... أمر ربنا نفذ".

وأضاف، "كانت نهاية هادية تليق بسيدة عاشت طول حياتها في سلام وخير، حياة كلها مسامحة ومساعدة للغلابة والمحتاجين".

بعد وفاة والدته، أعرب هاني رمزي عن شعوره بالفراغ الكبير في حياته، مشيرًا إلى أن مكانها في البيت ما زال موجودًا، وأن روحها ما زالت ترافقه كل يوم.

 وأضاف أنه شعر بطمأنينة عندما زارته والدته في حلم، حيث طبطبت عليه وأعطته رسالة من الله بأنها بخير، وأنها لا تزال معه بروحها ودعواتها.

وفي ختام حديثه، أشار رمزي إلى أن جبر الله كان هو السبب الرئيسي في تخفيف آلامه بعد فقدان أمه، قائلًا: "الظلم كسرني، والفقد هزمني، لكن جبر الله أعظم من أي وجع، يمكن الإنسان يتكسر مرات، لكن طول ما ربنا معاه، عمره ما هيقع. وأنا لحد النهاردة عايش بالجبر ده."

هذا الحديث المؤثر من هاني رمزي يعكس قوة إيمانه وصبره في مواجهة التحديات والآلام التي مر بها، ويفتح بابًا للتأمل في كيفية التعامل مع فقدان الأحبة والظلم والتحديات الحياتية.