سجلت عملة اليورو تراجعًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ شهر أغسطس الماضي، وذلك في ظل الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وأظهرت تعاملات الأسواق العالمية اليوم الجمعة تعزز الدولار مقابل عملات دول مجموعة العشر، مدفوعًا بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة في أوقات الأزمات الجيوسياسية، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب بيانات الأسواق، فقد فقد اليورو نحو 2% من قيمته منذ بداية العام الجاري، مع تزايد المخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار النفط والغاز على اقتصادات أوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
وتواجه عملة التكتل الأوروبي ضغوطًا إضافية بعد تجاوز سعر برميل النفط حاجز 100 دولار، وهو ما يهدد بارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة في دول الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة معدلات التضخم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض