ارتفاع أسعار السيارات، قال منتصر زيتون، عضو مجلس إدارة شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن زيادة أسعار السيارات في السوق المصري أمر وارد للغاية في ظل ارتفاع أسعار الدولار وتأثيرات الحرب الإيرانية على الأسواق العالمية.
ارتفاع أسعار السيارات
وأوضح زيتون في تصريحات خاصة لـ«العقارية» أن معظم تكاليف السيارات بالدولار واليورو، وبالتالي أي ارتفاع في سعر العملات الأجنبية يؤدي تلقائيًا إلى زيادة تكلفة السيارات، والتي تنعكس على أسعار البيع في السوق المحلية.
حجم الزيادة المتوقعة في الأسعار
أشار زيتون إلى أن نسبة الزيادة تعتمد على ارتفاع الدولار، حيث عادةً ما يتم تطبيق زيادة تقريبية بنسبة 2% على أسعار السيارات مقارنة بالقيمة التي تصل إلى البنك، بما يعكس التكاليف الإضافية الناتجة عن تقلبات العملة.
وأضاف أن هذه الزيادة تؤثر مباشرة على حركة البيع والشراء في السوق، حيث يزداد الإقبال على الشراء قبل ارتفاع الأسعار بشكل أكبر، مما يخلق حالة من العرض المحدود والطلب المرتفع، وبالتالي دفع الأسعار للارتفاع مرة أخرى.
الأسعار ارتفعت بالفعل في السوق
وأكد زيتون أن جميع فئات السيارات شهدت ارتفاعًا في الأسعار دون استثناء، موضحًا أن المشكلة الكبرى الآن ليست في نسبة الزيادة نفسها، بل في الأوفر برايس الذي وصل لبعض السيارات إلى مستويات عالية جدًا.
السيارات فوق 2 مليون جنيه: وصلت الزيادة إلى 250 ألف جنيه.
سيارات مثل MG وTucson: شهدت زيادات تتراوح بين 100 ألف جنيه للأخرى والزيادة في السيارات الإنتاج المحلي.
وأشار إلى أن الزيادات الحالية في السوق هي نتيجة مباشرة لتأثير ارتفاع الدولار والأزمة العالمية على تكاليف الاستيراد، وأن الأسعار قد تستمر في الصعود إذا استمرت الأزمة.
توقعات السوق المستقبلية
وأكد زيتون أن السوق المصري للسيارات قد يشهد زيادة إضافية في حال استمرار أزمة العملات وارتفاع الأسعار عالميًا، مشيرًا إلى أن السوق يتفاعل بشكل طبيعي مع هذه الضغوط، وأن المستهلكين يميلون للشراء قبل أي زيادات محتملة، مما يزيد الطلب ويقلل المعروض بشكل مؤقت، قائلًا: "لو استمرت الأزمة، فمن الطبيعي أن ترتفع الأسعار مرة أخرى لتغطية التكاليف الإضافية، وهذا أمر مرتبط ارتباطًا مباشرًا بأسعار الدولار والأسواق العالمية."
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض