أعلن نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، اليوم، عن امتلاك بلاده تكنولوجيا صاروخية متطورة تطلق من تحت الماء وتصل سرعتها إلى 100 متر في الثانية، مؤكداً أن إيران وروسيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان هذه القدرة التقنية عالميًا.
الحرس الثوري الإيراني يحذر الاحتلال وأمريكا
وحذر فدوي من أن طهران قد تبدأ في استخدام هذه المنظومات خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار ردها على التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة.
وفي سياق التصعيد السياسي، كشف فدوي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى شخصياً وبشكل مكثف منذ الأمس للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مطالباً بوساطات دولية لتحقيق ذلك.
واعتبر نائب قائد الحرس الثوري أن هذا التحرك الأمريكي هو دليل على عدم قدرة "الأعداء" على حسم المواجهة عسكرياً، مشيراً إلى أن طلب الوساطة يأتي بعد تضرر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل كبير نتيجة الضربات الأخيرة.
كما شدد العميد فدوي على جهوزية القوات الإيرانية لخوض حرب استنزاف طويلة الأمد إذا لزم الأمر، مؤكداً أن البحرية الإيرانية نجحت في إبعاد القطع الحربية الأمريكية لمسافة تصل إلى 700 كيلومتر عن السواحل الإيرانية.
واختتم تصريحاته بالتحذير من "مفاجآت أخرى" ينتظرها الأمريكيون في قادم الأيام، مؤكداً أن أمن المنطقة يجب أن يكون للجميع أو لن ينعم به أحد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض