أفادت مصادر مطلعة بأن الشركات الروسية استأنفت صادرات الحبوب إلى إيران، التي تُعد ثالث أكبر مشتري للحبوب الروسية، عبر طريق بحر قزوين، وذلك بعد توقف مؤقت نجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وفقًا لوكالة "رويترز".
وكانت صادرات الحبوب الروسية المتجهة إلى إيران من البحر الأسود وبحر قزوين قد توقفت الأسبوع الماضي، وقدّر أحد المصادر مدة التوقف الأخير بنحو يومين، مؤكدًا أن عمليات التسليم من موانئ البحر الأسود إلى الخليج لا تزال معلقة.
وتُظهر بيانات بورصة لندن للأوراق المالية (LSEG) تحميل خمس سفن بحوالي 22.600 طن متري من الحبوب في ميناء أستراخان، بينما تنتظر تسع سفن أخرى تحمل 28.000 طن تفريغ حمولتها قبالة السواحل الإيرانية.
وأوضح محللون في شركة "روساجروترانس" أن إيران استوردت نحو 6 ملايين طن من الحبوب الروسية بين شهري يوليو وفبراير، وهو ما يعادل ضعف كمية العام الماضي تقريبًا.
وشحن المصدرون الروس 1.9 مليون طن من القمح من أصل مستهدف يتراوح بين 2.0 و2.2 مليون طن.
وتعمل روسيا، بصفتها أكبر مصدر للحبوب عالميًا، على تعزيز لوجستياتها في بحر قزوين مستهدفة أسواق إيران والخليج والعراق وأفغانستان عبر ثلاثة موانئ بطاقة استيعابية تبلغ 3 ملايين طن، مع توقعات بتشغيل محطة جديدة في ماخاتشكالا بسعة 1.5 مليون طن عام 2028.
وعلقت كازاخستان، شحنات الشعير إلى إيران الأسبوع الماضي.
وأشار ألكسندر شاروف من "RusIranExpo" إلى أن القمح المزروع على طول نهر الفولغا هو الأنسب للتصدير إلى إيران عبر بحر قزوين بدلاً من مسار البحر الأسود.
وأوضح يفجيني كارابانوف من اتحاد الحبوب الكازاخستاني أن انخفاض منسوب مياه بحر قزوين يجبر المصدرين على استخدام سفن أصغر أو تقليل الحمولات، لافتًا إلى عدم وجود سفن شحن ضخمة في هذا المسار، حيث تُستخدم سفن ساحلية تتراوح سعتها بين 3000 و6000 طن فقط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض