خبير: قطاعات الطاقة والرعاية الصحية قد تصمد في سيناريو الركود التضخمي


الجريدة العقارية الاثنين 09 مارس 2026 | 05:22 مساءً
النفط
النفط
محمد فهمي

قال كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة CFRA Research، سام ستوفال، إن الأسواق العالمية تواجه احتمال دخول مرحلة الركود التضخمي، وهو سيناريو يجمع بين ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، ما يفرض تحديات كبيرة على المستثمرين.

وأوضح ستوفال في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن السؤال في هذه المرحلة لا يتعلق بالقطاعات التي قد تحقق أرباحاً كبيرة، بل بالقطاعات التي يمكن أن تتكبد خسائر أقل في حال دخول الأسواق في موجة تصحيح. وأضاف أن بعض الصناعات، مثل الطاقة والرعاية الصحية، قد تكون أكثر قدرة على الصمود خلال فترات تراجع الأسواق.

وأشار إلى أن القطاعات المرتبطة بالسلع والخدمات الأساسية التي يحتاجها المستهلكون سواء في فترات النمو أو الانكماش الاقتصادي، مثل الرعاية الصحية والخدمات العامة كالكهرباء والمياه، عادة ما تكون أقل تأثراً بالأسواق الهابطة.

وفيما يتعلق بأسواق السندات العالمية، لفت ستوفال إلى أن عوائد السندات في عدد من الاقتصادات الكبرى، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وأستراليا ونيوزيلندا، بدأت تسعّر احتمال حدوث ركود تضخمي، أو على الأقل موجة تضخم قصيرة الأجل، وهو ما انعكس في الارتفاع الكبير لعوائد السندات قصيرة الأجل.

وأضاف أن حالة عدم اليقين في الأسواق أدت إلى توجه المستثمرين نحو الدولار الأمريكي، الأمر الذي فرض ضغوطاً على المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة.

وحذّر من أن استمرار أزمة أسعار النفط قد يدفع الاقتصاد الأمريكي وربما الاقتصاد العالمي نحو ركود، مؤكداً أن العامل الحاسم سيكون مدة استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على النشاط الاقتصادي العالمي.

وفي ما يتعلق بفرص الاستثمار بعد انتهاء موجة البيع، أشار ستوفال إلى أن بعض شركات الطاقة قد تستفيد، خصوصاً شركات التكرير مثل Valero Energy، التي قد تحقق أداءً أفضل في ظل تقلبات أسواق النفط.