في مشهد تاريخي حبس أنفاس العاصمة طهران، أعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني رسمياً تعيين آية الله مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية، خلفاً لوالده الراحل علي خامنئي.
وجاء الإعلان ليضع حداً لحالة الترقب السياسي، فاتحاً فصلاً جديداً في تاريخ البلاد تحت قيادة المرشد الثالث.
زلزال من الفرح في قلب طهران
وفور صدور القرار، شهدت "ساحة ولي عصر" الشهيرة والميادين الكبرى في العاصمة تدفق حشود غفيرة من المواطنين الإيرانيين، الذين استقبلوا الخبر بهتافات مدوية ومظاهر احتفالية وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها "جعلت الأرض تترج تحت أقدام الحاضرين".
وتجمع الآلاف حاملين صور القائد الجديد، معتبرين أن اختيار "مجتبى" يمثل استمراراً لنهج القوة والثبات في مواجهة التحديات الدولية الراهنة.
شرعية "مجلس الخبراء" وتأييد الشارع
وأفادت التقارير الواردة من طهران بأن مجلس خبراء القيادة اعتمد في قراره على التوافق الواسع حول شخصية آية الله مجتبى خامنئي، نظراً لخبرته الطويلة في إدارة ملفات الدولة الاستراتيجية. ويرى مراقبون أن سرعة خروج الجماهير إلى الشوارع والمباركة الشعبية في الساحات العامة تعكس رغبة قطاع واسع من الشعب في الحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة في ظل الظروف العسكرية والسياسية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
لحظة إعلان القائد
ووثقت عدسات الكاميرات لحظة إعلان التعيين عبر الشاشات الكبرى في الساحات، حيث سادت حالة من الحماس المختلط بمشاعر التأثر لدى المؤيدين، الذين اعتبروا "السيد القائد مجتبى" هو الأجدر بحمل الأمانة في هذه المرحلة الحساسة.
وتستمر الاحتفالات حتى ساعات متأخرة، وسط إجراءات أمنية مكثفة لتأمين المواقع الحيوية وضمان انسيابية الحركة في العاصمة التي باتت تعيش فجراً سياسياً جديداً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض