قال محمد صلاح، الخبير الاقتصادي لقناة العربية بيزنس، إن ارتفاع الذهب مؤخراً إلى مستويات 5400 جاء نتيجة التسعير العالي للمخاطر مع بداية التوترات الجيوسياسية والحرب، لكنه بدأ في الانحسار مع احتواء الأزمة من قبل دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، التي أرسلت رسائل طمأنة للأسواق العالمية.
وأضاف صلاح أن الدولار استعاد مكانته كملاذ آمن بسبب ارتفاع مخاوف التضخم وتوجه المستثمرين نحو السيولة والسندات الأمريكية، مشيراً إلى أن الذهب أصبح أكثر تأثراً بقوة الدولار ونهج الفيدرالي الأمريكي، خاصة في ظل توقعات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 18 من الشهر الجاري.
وأوضح أن العامل الأساسي في تحركات الذهب مستقبلاً سيكون سياسة الفيدرالي الأمريكي، سواء بالاستمرار في التيسير النقدي أو التشدد لمواجهة التضخم، مؤكداً أن الذهب لم يُفقد قيمته إذ ارتفع قرابة 20% منذ بداية العام، ومتوقعاً وصوله إلى مستويات 5500 دولار قبل نهاية النصف الأول من العام إذا استمرت العوامل الحالية.
وأشار صلاح إلى أن العمليات التقنية والخوارزميات في تداول الذهب ليست المؤثر الأكبر، وأن التأثير الحقيقي يأتي من السياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار العالمي. وأضاف أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى استقرار الذهب أو تراجع إلى مستويات 4800، بينما أي تهدئة سريعة قد تعيد الذهب إلى مستويات مرتفعة مجدداً.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض