قال ميشال صليبي محلل أسواق المال، لقناة العربية بيزنس إن البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، بما في ذلك التضخم وسوق العمل والنمو، ستكون مؤقتة وغير متسقة نتيجة تأثير الحرب في المنطقة وارتفاع أسعار النفط وظروف الإغلاق وسوء الأحوال الجوية.
وأضاف صليبي أن المستثمرين يجب أن يركزوا على الأساسيات الاقتصادية بعيداً عن التأثيرات المؤقتة، وأن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيأخذ هذه العوامل بعين الاعتبار قبل اتخاذ أي قرارات بشأن السياسة النقدية، مشيراً إلى أن مؤشرات التضخم الأساسية ستوفر رؤية أوضح للاتجاهات المستقبلية للأسواق.
توقعات لبعض الأصول:
نفط برنت: قد تتجاوز الأسعار 120 دولاراً للبرميل في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
الدولار الأمريكي: متوقع أن يواصل قوته، خاصة مع ارتفاع التضخم الذي يدعم عوائد السندات.
الذهب: ارتفاع الدولار والتوترات الجيوسياسية يوفر فرصاً شرائية عند مستويات 5000، 4800، و4500. وفي حال حدوث تقدم دبلوماسي، قد يشهد الذهب تراجعاً مؤقتاً قبل أن يعود للارتفاع بدعم الأساسيات.
الأسهم الأمريكية: سيتم التركيز على القطاعات والشركات الأكثر صموداً أمام المخاطر الجيوسياسية، وليس على المؤشرات العامة فقط.
وأكد صليبي أن البيانات الاقتصادية المقبلة قد تعكس تناقضاً بين التأثيرات الفورية والمتوسطة والطويلة الأجل، ما يزيد من ضبابية الأسواق ويستدعي الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض