من يخلف علي خامنئي؟ أبرز المرشحين لقيادة إيران بعد اغتيال المرشد


الجريدة العقارية السبت 07 مارس 2026 | 11:22 مساءً
علي خامنئي
علي خامنئي
محمد عاطف

تعيش إيران مرحلة سياسية شديدة الحساسية بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث تواجه البلاد لحظة مفصلية في تاريخها وسط تصاعد التوترات الإقليمية والضغوط الدولية. 

ومع هذا التطور الكبير، بدأت المؤسسات الدستورية في التحرك لإدارة المرحلة الانتقالية والتعامل مع الفراغ القيادي في هرم السلطة.

كيف ينظم الدستور الإيراني مرحلة ما بعد المرشد؟

ينص الدستور في إيران على أن إدارة شؤون الدولة مؤقتًا تتولاها قيادة جماعية تضم رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، وذلك إلى حين اختيار مرشد أعلى جديد.

لكن عملية اختيار المرشد ليست إجراءً شكليًا أو سريعًا، بل تعد معركة سياسية ودينية معقدة تتداخل فيها مصالح المؤسسة الدينية والقيادات العسكرية والتيارات السياسية المختلفة داخل النظام.

أبرز المرشحين لخلافة علي خامنئي

مع بدء الحديث عن مرحلة ما بعد علي خامنئي، تبرز عدة أسماء داخل المؤسسة الدينية والسياسية في إيران كمرشحين محتملين للمنصب الأعلى في البلاد.

مجتبى خامنئي

يعد مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافة والده. ويُنظر إليه على أنه خيار يحظى بدعم بعض دوائر السلطة، خاصة داخل الأجهزة الأمنية.

لكن ترشيحه قد يواجه انتقادات بسبب مخاوف من تحويل منصب المرشد إلى شكل من أشكال التوريث السياسي.

حسن الخميني

يمثل حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، خيارًا يحظى بثقل رمزي وتاريخي داخل المؤسسة الدينية.

ويتميز بخطاب أكثر اعتدالًا، ما قد يجعله مناسبًا لإدارة مرحلة انتقالية وتهدئة التوترات الداخلية.

علي الخميني

يبرز اسم علي الخميني أيضًا كأحد المرشحين المحتملين، ويُوصف أحيانًا بأنه مرشح "هادئ" قد يوفر للمؤسسة الحاكمة غطاءً رمزيًا من عائلة الخميني دون الدخول في صراعات سياسية كبيرة.

حسن روحاني

الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني يعد من الشخصيات السياسية البارزة ذات الخبرة الطويلة في إدارة الدولة.

ويُنظر إليه كمرشح معتدل يمكنه المساهمة في تخفيف التوتر مع الخارج، إلا أن التيار المحافظ قد يعارض وصوله إلى منصب المرشد.

صادق آملي لاريجاني

يعد صادق آملي لاريجاني من الشخصيات المحافظة المؤثرة داخل المؤسسة الدينية، ويتمتع بخبرة طويلة في القضاء الإيراني.

ويراه بعض المراقبين خيارًا قد يضمن استمرار توازنات السلطة داخل النظام خلال مرحلة حساسة.

علي رضا أعرافي

يُعد علي رضا أعرافي من الشخصيات الدينية المحافظة وعضوًا في مجلس خبراء القيادة، وله دور بارز داخل الحوزات الدينية.

ويُنظر إليه كأحد الأسماء التي قد تسهم في ضمان استقرار المؤسسات خلال المرحلة الانتقالية.