عرضت قناة الشرق بلومبرج تقريراً عن الهجوم الجوي الكبير الذي شهدته الإمارات خلال يومي 28 فبراير و1 مارس 2026، حيث أُطلقت نحو 708 مقذوفات باتجاه أراضيها، تضمنت 541 طائرة مسيرة انتحارية، و165 صاروخاً باليستياً، وصاروخين من طراز كروز.
وأظهرت منظومات الدفاع الجوي الإماراتية كفاءة استثنائية بنسبة نجاح تجاوزت 92%، وذلك بفضل اعتمادها على مجموعة من الأنظمة الدفاعية المتقدمة، تشمل: ثاد، باتريوت، بانتسير، إم سام، وباراك 8، والتي تمكنت من اعتراض معظم الهجوم وحماية المنشآت الحيوية.
تكلفة الدفاع الجوي
كشف التقرير أن تكلفة الدفاع الجوي ضخمة، حيث يصل سعر البطارية الواحدة من:
باتريوت: أكثر من مليار دولار
ثاد: نحو مليار دولار، ويبلغ سعر صاروخ الاعتراض الواحد 12 مليون دولار
إم سام: نحو 350 مليون دولار، وسعر الصاروخ الواحد 1.1 مليون دولار
باراك 8: تكلفة الوحدة الواحدة 600 مليون دولار
وأوضح التقرير أن نجاح منظومة الدفاع لم يمنع ارتفاع الفاتورة المالية للدفاع، لكنه أوضح أن الخسائر كانت ستكون أكبر بكثير لو لم يتم اعتراض الهجوم.
الهجوم يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الإمارات في حماية أراضيها، ويؤكد أهمية الاستثمار في الدفاع الجوي المتقدم للحفاظ على أمن المنشآت الحيوية وسلامة المواطنين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض