وسط دخول الحرب الجارية أسبوعها الثاني، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان اليوم السبت، إن بلاده تسعى لوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عبر المساعي الدبلوماسية.
تحذيرات عربية
يأتي ذلك بعد تحذيرات الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، التي قال فيها، إن الهجوم الجاري على إيران ليس مجرد مغامرة إسرائيلية نجح نتنياهو في جر الولايات المتحدة إليها، بل تحرك أمريكي استراتيجي مخطط، وظفت فيه واشنطن إسرائيل كشريك إقليمي، في خطوة رئيسية نحو تغيير الشرق الأوسط (بما فيه العالم العربي) إلى وضع جيوسياسي إقليمي تحاول إسرائيل قيادته.
وأضاف عمرو موسى في منشور على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “ فيس بوك”:مع ذلك لن يولد الوضع الجديد بسهولة، هذا إذا تمت ولادته أصلًا؛ إذ يمس الأمر بمصالح دول عظمى أو قوي أخرى - مثل مصير مبادرة الحزام والطريق الصينية التي تمر عبر العالم العربي، والتواجد والمصالح الروسية في المنطقة، الأمر الذي يتطلب اتفاقًا على مستوى القطبية الدولية على تفاصيل الوضع الجديد في المنطقة، وهو ما يجب التحسب له من الآن.
وتابع: إيران تبدو غير مستعدة للاستسلام كما طالب الرئيس ترامب، بل إنّ سيناريو "عليا وعلى أعدائي" يكون الأقرب إلى منطق الصراع الجاري… أي أن المنطقة أمام مشهد انتحاري لن يبقي أو يذر ويجب وجوبًا التحسب له، مع ضرورة استمرار الموقف العربي المساند لدول الخليج في مواجهة الهجمات الإيرانية.
واستطرد: اجتماع مجلس الجامعة العربية غدًا يجدر أن يناقش الأمر من زاوية أن نكون أو لا نكون، وأن يرتفع إلى مستوى المسئولية، بالإعداد للتعامل مع التطورات الخطيرة التي تتعرض لها المنطقة بأسرها، ونتائجها المستقبلية التي تخلق مؤكدًا مرحلة عدم استقرار إقليمي شاملة وممتدة.
وأكد عمرو موسى أن تغيير الشرق الأوسط وإخضاع العالم العربي عنوان مهم للمرحلة يجب الاستعداد له، وتقديم طرح بديل؛ وإن لم يكن هو عنوان موضوع النقاش في اجتماع الغد، فلا جدوى منه ولا أمل في عمل عربي مشترك في مواجهة هذا التحدي التاريخيّ.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض