من لندن إلى أنقرة والخليج.. حراك دبلوماسي مكثف لولي العهد السعودي بسبب الاعتداءات الإيرانية


الجريدة العقارية السبت 07 مارس 2026 | 05:00 صباحاً
الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان
وكالات

بحث ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، يوم أمس الجمعة، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والرؤى المستقبلية مع عدد من القيادات العربية والإقليمية والعالمية.

وأعلنت الحكومة البريطانية عن جاهزيتها لتقديم الدعم العسكري وتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة العربية السعودية، تأكيدًا على دورها في تأمين الحلفاء ضد تداعيات اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بولي العهد، حيث استعرض الجانبان التطورات الأمنية المتسارعة، ونقل ستارمر التزام لندن الثابت بالأمن الإقليمي، مؤكدًا أن المملكة المتحدة مستعدة لدعم دفاعات المملكة إذا اقتضت الحاجة لضمان حماية أمنها السيادي.

تنسيق مع تركيا وقبرص

على صعيد التحركات الإقليمية، أجرى ولي العهد اتصالاً هاتفيًا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحثا خلاله انعكاس التصعيد العسكري الحالي على الأمن الإقليمي والدولي.

وعبر الأمير محمد بن سلمان عن إدانة المملكة للهجمات العدائية الإيرانية التي استهدفت الجمهورية التركية، مؤكدًا وقوف المملكة إلى جانب تركيا في إجراءاتها لحفظ أمنها وسلامة أراضيها.

كما تلقى ولي العهد اتصالاً من رئيس جمهورية قبرص، جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع وانعكاساتها على الاستقرار، مع التأكيد على رفض كافة الأعمال التي من شأنها تقويض أمن المنطقة.

كازاخستان

في السياق ذاته، تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالات هاتفية من رئيس كازاخستان قاسم جورمارت توقايف، ورئيس تشاد محمد إدريس، ورئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي.

وتناولت الاتصالات تطورات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الراهن، حيث أكد الرؤساء تضامن بلدانهم مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها، مشددين على رفضهم لأي انتهاك لسيادة السعودية أو المساس بأمنها، ومبدين دعمهم الكامل لما تتخذه الرياض من إجراءات لحماية أراضيها.

الكويت

كما تلقى ولي العهد اتصالاً هاتفيًا من الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد دولة الكويت، حيث عبر الجانبان عن إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووصفاها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وأمن شعوبها ولها تداعيات خطيرة على الاستقرار الدولي.

وشدد الاتصال على أهمية الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.