الصين تحث شركاتها على تعليق صادرات الوقود مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط


الجريدة العقارية الخميس 05 مارس 2026 | 07:54 صباحاً
ناقلة نفط راسية
ناقلة نفط راسية
متابعات - العقارية

حثّت الحكومة الصينية شركات التكرير على تعليق توقيع أي عقود جديدة لتصدير الوقود المكرر، ومحاولة إلغاء الشحنات التي سبق الالتزام بها، وفق ما أفادت مصادر تجارية وقطاعية لوكالة رويترز.

وأوضحت المصادر أن هذا التوجيه لا يشمل تزويد الطائرات بالوقود للرحلات الدولية أو الإمدادات المتجهة إلى هونغ كونغ وماكاو، مركزة على القيود المتعلقة بالتصدير التجاري للوقود المكرر.

مضيق هرمز.. محور توتر الإمدادات العالمية

تأتي هذه الخطوة في ظل توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية ويعد جزءاً أساسياً من البنية اللوجستية لتجارة الطاقة.

ويستورد الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ما يقرب من نصف احتياجاتها من النفط الخام من الشرق الأوسط، ما يزيد من تأثير تعطّل الإمدادات على أسعار الوقود في الأسواق المحلية والعالمية.

شح الإمدادات يدفع المصافي لتقليص الإنتاج

وقالت مصادر في القطاع إن استمرار ضغوط العرض قد يضطر مصافي أخرى إلى خفض الإنتاج، بينما أعلنت شركة تشجيانغ للبتروكيماويات، المدعومة من أرامكو، إغلاق وحدة تكرير تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يومياً للصيانة، في ظل تزايد شح إمدادات النفط الخام نتيجة النزاع في الشرق الأوسط.

أسعار النفط تتأثر بالتوترات الإقليمية

واستجابة لتفاقم التوترات، ارتفعت أسعار النفط الخميس مع المخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول، ما يعرقل تدفقات النفط والغاز من المنطقة، بينما يظل المعروض محدوداً بسبب خفض منشآت الإنتاج لمستوياتها، وفق ما أظهرت بيانات السوق.