قال أبهي راجندران، خبير الطاقة، إن توقف مرور السفن نتيجة ارتفاع التأمين وانعدام المخاطرة يُعتبر سببًا رئيسيًا في زيادة أسعار النفط، حيث وصل السعر مؤخرًا إلى 85 دولارًا للبرميل.
وأشار راجندران في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج إلى أن هناك إمكانية لتوجيه 5 إلى 7 ملايين برميل يوميًا من خلال منافذ بديلة في السعودية والإمارات، لكن أي هجوم محتمل على هذه المنشآت قد يؤدي إلى نقص يصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا، ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات 100 دولار أو أكثر إذا استمرت الأزمة لأسابيع.
وأكد الخبير أن استمرار المخاطر على البنية التحتية للنفط في المنطقة، بما يشمل استهداف منشآت في السعودية وقطر وقطاعات التصدير الأخرى، سيؤثر على الأسعار قصيرة المدى، في حين تراقب الولايات المتحدة والصين الوضع وتدرس استخدام الاحتياطات الاستراتيجية عند ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
وأوضح راجندران أن الأسواق تتعامل حاليًا مع توازن دقيق بين المخاطر الجيوسياسية قصيرة الأمد وإمكانية استمرار اضطراب الإمدادات على المدى الطويل، مؤكدًا أن أي تصعيد إضافي قد يدفع أسعار النفط لتجاوز 100 دولار للبرميل بسرعة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض