مصطفى بكري يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز: العالم أمام مرحلة صعبة وخطيرة


توقف 16.5 مليون برميل نفط يوميًا يهدد أسواق الطاقة

الجريدة العقارية الاثنين 02 مارس 2026 | 10:46 مساءً
الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري
حسين أنسي

حذر الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري من خطورة أي تحرك يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن مثل هذا السيناريو ستكون له انعكاسات جسيمة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة حاليًا.

وجاءت تصريحات بكري عبر صفحته الرسمية على منصة X (تويتر سابقًا)، حيث رسم صورة شديدة التحذير من التداعيات المحتملة، مشيرًا إلى أن العالم قد يكون مقبلًا على موجة غير مسبوقة من الاضطرابات الاقتصادية وارتفاع الأسعار، إذا ما تم المساس بحركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالميًا.

وقال مصطفى بكري في تدوينته: "إغلاق مضيق هرمز ، يعني توقف تصدير 16.5 مليون برميل من النفط يوميا ،وهو امر ستكون له تداعياته الخطيره علي العالم والدول المنتجه ، يعني توقف سلاسل التجاره العالميه 11.1 ٪ ، يعني توقف تصدير الغاز القطري إلي أوربا ، والذي تعتمد عليه كليا بعد توقف إستيرادها للغاز الروسي . أنتظروا ارتفاع أسعار النفط والغاز والمواد الغذائيه وغيرها .. نحن أمام مرحله صعبه وخطيره ، لن تنتهي سريعا ، وستكون لها تداعياتها المؤلمه علي كافة دول العالم"

تحذير من موجة ارتفاعات جديدة في الأسعار

وتعكس تصريحات بكري مخاوف متصاعدة من تأثير أي اضطراب في مضيق هرمز على استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة أن المضيق يمثل شريانًا رئيسيًا لعبور نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية، وهو ما يعني أن أي توقف أو تعطيل لحركة الملاحة قد يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار النفط والغاز، وانعكاسات مباشرة على أسعار السلع الغذائية والمنتجات الأساسية.

كما أشار إلى أن أوروبا، التي تعتمد بشكل كبير على الغاز القطري بعد توقف وارداتها من الغاز الروسي، قد تكون من أكثر الأطراف تأثرًا في حال تعطل الإمدادات، بما يفتح الباب أمام أزمة طاقة جديدة قد تمتد آثارها إلى مختلف القطاعات الصناعية والخدمية.

مرحلة ممتدة من الاضطراب الاقتصادي

وأكد بكري أن العالم يقف أمام مرحلة وصفها بـ«الصعبة والخطيرة»، مرجحًا ألا تنتهي تداعياتها سريعًا، في ظل تشابك المصالح الدولية وتعقيدات المشهد الجيوسياسي، ما يستدعي – بحسب مراقبين – استعداد الدول لاتخاذ إجراءات احترازية للتعامل مع أي تطورات مفاجئة قد تؤثر على تدفقات الطاقة وحركة التجارة العالمية.