بلجيكا تستولي على ناقلة نفط روسية ضمن "أسطول الظل"


الجريدة العقارية الاحد 01 مارس 2026 | 09:53 مساءً
ناقلة نفط روسية
ناقلة نفط روسية
محمد عاطف

أعلنت بلجيكا اليوم الأحد عن استيلاء قواتها الخاصة على ناقلة نفط روسية ضمن ما يُعرف بـ«أسطول الظل» الذي تستخدمه موسكو لتجاوز العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية بعد غزو أوكرانيا.

وقد تمت مراقبة الناقلة في بحر الشمال عبر طائرات هليكوبتر فرنسية، وكانت تحمل علم غينيا، لكن السلطات البلجيكية أكدت أن السفينة تعمل تحت علم مزور.

وقال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن إن الناقلة أُرشدت إلى ميناء زيبروغ بعد اعتراضها ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة، فيما بدأت النيابة تحقيقاً جنائياً بحق طاقم السفينة بقيادة مواطن روسي، للتأكد من الالتزام بالقوانين الدولية. وتم تحديد السفينة باسم «إيثيرا».

الدعم الفرنسي والأمريكي والإقليمي

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدور البحرية الفرنسية في العملية، واصفاً الاستيلاء بأنه «ضربة قوية» لأسطول الظل الروسي، فيما أفادت وزارة الدفاع الفرنسية بأن الدعم الجوي قُدم عبر مروحيتين من طراز NH90.

كما أشاد السفير الأمريكي في بلجيكا، بيل وايت بالخطوة، مؤكداً أن بلجيكا قامت بعمل رائع لإيقاف هؤلاء الفاعلين السيئين.

وأضافت السلطات أن العملية تمت بتنسيق مع شركاء من مجموعة السبع والدول الإسكندنافية والبلطيقية، في مثال واضح على التعاون الأمني الأوروبي لمواجهة أساليب التهرب الروسية من العقوبات.

السياق القانوني والسياسي

تستخدم روسيا أسطولاً من الناقلات القديمة ذات ملكية غامضة لتفادي العقوبات المفروضة على صادرات النفط منذ اجتياحها أوكرانيا في 2022. وقد أدرجت المفوضية الأوروبية السفينة ضمن قائمة العقوبات الأوروبية، ضمن جهود تقويض مصادر تمويل موسكو للحرب.

لكن محللين أشاروا إلى وجود فجوات قانونية تحول بعض عمليات الاعتراض إلى تأخيرات مؤقتة، ما يستلزم معالجة هذه الثغرات لضمان فعالية الإجراءات الأوروبية ضد أسطول الظل.

ردود الفعل الدولية

رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالإجراء، واعتبره «ضربة قوية لخزان موسكو العائم»، معبراً عن شكره لفرنسا لدعم العملية.