أكد منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن إمدادات الكهرباء في البلاد مستمرة وآمنة لجميع الاستخدامات، مشددًا على أن خطة الوزارة تهدف إلى الحفاظ على استقرار التغذية الكهربائية رغم الأزمة الحالية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح عبد الغني، في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن الوزارة اعتمدت عدة محاور استباقية لإدارة الأزمات، شملت اللجنة الدائمة لإدارة الأزمات والكوارث، ووضع سيناريوهات متعددة لتأمين استمرار العمل في محطات الكهرباء، مع التنسيق المستمر مع وزارة البترول والثروة المعدنية.
وأشار إلى أن خطة الوزارة تقوم على خفض الاعتماد على الوقود التقليدي والتوسع في الطاقة الجديدة والمتجددة، حيث تم إدخال 2500 ميجاوات طاقة متجددة سنويًا، بما يشمل الطاقة الشمسية والرياح، إضافة إلى 500 ميجاوات لأول مرة من أنظمة تخزين الطاقة ضمن الشبكة القومية للكهرباء.
كما لفت عبد الغني إلى أن خطة التحول الطاقي الوطنية تهدف إلى رفع نسبة الطاقة الجديدة والمتجددة إلى 42% بحلول 2030 و65% بحلول 2040، ضمن استراتيجيات محددة وخطط تنفيذية دقيقة بالتعاون بين وزارتي الكهرباء والبترول.
وأكد المتحدث أن الوزارة تعتمد على تنويع مصادر الوقود في محطات الإنتاج، مع استخدام الوقود المكافئ لتعظيم كفاءة الاستهلاك وخفض تكلفة إنتاج الكيلووات/ساعة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو استمرارية التيار الكهربائي واستقرار الشبكة القومية، تحت إشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء خلال الأيام الماضية.
وقال عبد الغني إن كل الإجراءات تأتي في إطار خطة الدولة لتأمين احتياجات الطاقة للمواطنين والصناعة، وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة، بما يضمن مواجهة أي تداعيات محتملة للتوترات الإقليمية على قطاع الكهرباء.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض