قال الخبير المصرفي محمد عبد العال، إن تراجع الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة مزيج من الأسباب الخارجية والداخلية.
وأوضح في لقاء مع قناة الشرق بلومبرج أن المخاطر الجيوسياسية، مثل التوترات بين أمريكا وإيران، تؤثر على الأموال الساخنة سريعة الحركة، والتي تبلغ نحو 45 مليار دولار وفق بيانات البنك المركزي في سبتمبر الماضي.
وأشار عبد العال إلى أن حركة خروج هذه الأموال خلال الأسبوع الماضي بلغت حوالي 2 مليار دولار، مقارنة بالإجمالي، مؤكداً أن هذا لا يمثل خطراً على الاحتياطي النقدي، لكون الأموال الساخنة تُدار في حسابات منفصلة قصيرة الأجل.
وأوضح أن الجنيه يتأثر أيضاً بمرحلة الانتقال من سياسة نقدية "تقييدية" إلى "تيسيرية"، حيث خفضت أسعار الفائدة مؤخرًا، ما انعكس على العائد على الأذون والسندات الحكومية.
وأكد الخبير أن التحركات النقدية هذه طبيعية في ظل الظروف العالمية، مشيراً إلى أن تحويلات المصريين بالخارج، صافي الأصول الأجنبية، السياحة، التصدير، وقناة السويس تعتبر دعائم قوية لاستقرار الجنيه على المدى الطويل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض