فيتش تثبّت التصنيف الائتماني لموانئ دبي العالمية عند +BBB مع نظرة مستقبلية مستقرة


الجريدة العقارية الجمعة 27 فبراير 2026 | 02:53 مساءً
فيتش تثبّت التصنيف الائتماني لموانئ دبي العالمية عند +BBB مع نظرة مستقبلية مستقرة
فيتش تثبّت التصنيف الائتماني لموانئ دبي العالمية عند +BBB مع نظرة مستقبلية مستقرة
وكالات

ثبتت وكالة «فيتش» التصنيف الائتماني طويل الأجل لمجموعة موانئ دبي العالمية عند مستوى +BBB، مع الإبقاء على التصنيف قصير الأجل عند F2، مدعومًا بنظرة مستقبلية مستقرة تعكس ثقة الوكالة في الأداء المالي والتشغيلي للمجموعة.

وأوضحت الوكالة أن قرار التثبيت يستند إلى متانة الوضع المالي واستقرار التدفقات النقدية، إلى جانب تنوع مصادر الإيرادات وتعدد الأنشطة التشغيلية، خاصة تلك المرتبطة بعمليات الشحن والتفريغ والخدمات البحرية.

كما دعمت قوة الأصول الاستراتيجية، وعلى رأسها ميناء جبل علي والمنطقة الحرة التابعة له، التصنيف الائتماني، نظرًا لعمر الامتياز الطويل الذي يمتد لنحو 79 عامًا، ما يعزز استدامة الإيرادات على المدى الطويل.

أخذت وكالة التصنيف في الاعتبار السياسة التوسعية التي تعتمدها المجموعة، والتي ترتكز على الاستحواذات وتوسيع نطاق العمليات عالميًا، إلى جانب هيكل ديون مؤسسي يتميز بمرونة السداد وغياب القيود الصارمة.

وأكدت الوكالة استمرار تقييم موانئ دبي وفق وضعها الائتماني الموحد، في ظل بقاء الجزء الأكبر من تدفقاتها النقدية دون قيود جوهرية، ما يمنحها قدرة عالية على تمويل التوسع وإدارة الالتزامات المالية بكفاءة.

أشادت فيتش بالحجم التشغيلي الضخم للمجموعة، التي تعد من بين أكبر مشغلي موانئ الحاويات عالميًا بحصة سوقية تقارب 9% من إجمالي المناولة.

وتستند هذه المكانة إلى شبكة تشغيلية واسعة تمتد لأكثر من 85 دولة، حيث تمثل عمليات الشحن والتفريغ ما يقرب من 70% من إجمالي أحجام المناولة.

كما أشارت الوكالة إلى استمرار توسع المجموعة في قطاع الخدمات اللوجستية المتكاملة والخدمات البحرية، ما يعزز ترابط سلاسل الإمداد ويدعم تكامل العمليات عالميًا.

لفت التقرير إلى أن نحو 83% من ديون المجموعة ذات أولوية وتتمتع بأسعار فائدة ثابتة، ومقومة في معظمها بالدولار، وتشمل أدوات تمويل متنوعة مثل السندات والصكوك.

ورغم استحقاقات مالية تقدر بنحو 2.6 مليار دولار خلال العام الجاري، فإن قدرة المجموعة على الوصول إلى أسواق رأس المال، إلى جانب إدارتها الاستباقية للديون ومستويات السيولة المرتفعة، يعزز قدرتها على الوفاء بالتزاماتها دون ضغوط.

وأكدت الوكالة أن التدفقات النقدية القوية والخبرة التشغيلية الواسعة تتيحان للمجموعة تنفيذ برامجها الاستثمارية بكفاءة، خاصة أن هذه الخطط تتميز بالمرونة وإمكانية تأجيلها وفق تطورات السوق العالمية.