أعلن فريدريش ميرتس، المستشار الألماني، أنه سيواصل مساعيه لتعزيز العلاقات الألمانية-الصينية، خلال زيارة استمرت يومين إلى الصين شملت مركز التكنولوجيا بمدينة هانجتشو وعاصمة البلاد بكين.
معالجة التحديات الاقتصادية
شدد ميرتس على ضرورة معالجة "الطاقات الإنتاجية المرتفعة" في الصين، التي تفوق الطلب في السوق وتمثل تحدياً لأوروبا، مؤكداً أن التعاون الجيد بين البلدين يجب أن يشمل مواجهة هذه القضايا الصعبة بصراحة.
جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية والأوكرانية
صرح المستشار الألماني بأنه سعى خلال محادثاته مع الرئيس شي جين بينج للضغط على الصين لاستخدام نفوذها لدى الرئيس فلاديمير بوتين من أجل إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
خطط لمشاورات حكومية مستقبلية
أشار ميرتس إلى احتمال عقد جولة جديدة من المشاورات الحكومية بين ألمانيا والصين في الصين بحلول نهاية 2026 أو مطلع 2027، لتعزيز التعاون ومعالجة القضايا العالقة.
تحول في النهج الدبلوماسي الألماني
رغم سمعة ميرتس الأطلسية ونظرته الحذرة تجاه الصين، فقد تبنى نهجاً أكثر براغماتية خلال زيارته الأولى إلى بكين كمستشار، في ظل رغبة حكومته في تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة وتوسيع الشراكات الدولية.
رؤية ميرتس المستقبلية
أكد المستشار الألماني: "ينبغي لنا تعزيز علاقاتنا مع الصين، مع السعي إلى تعاون جيد وطرح القضايا الصعبة بصراحة"، معتبراً أن الوقت الحالي يتطلب براغماتية في التعامل مع التحديات الدولية والاقتصادية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض