كشف المهندس نجيب ساويرس عن رؤيته لتداعيات الحرب المحتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على مصر والمنطقة العربية، في حال إخفاق الجهود الدبلوماسية.
وأكد ساويرس ساويرس خلال مداخلة على قناة "العربية Business"، أنه لا توجد تداعيات سلبية خطيرة، مشيرًا إلى أن النتيجة المباشرة ستكون ارتفاع أسعار البترول وهو أمر جيد ومفيد للمنطقة، مشيرًا إلى أن هناك التخوفات من النظام الحالي في إيران ومحاولاته الدائمة لإثارة القلاقل في دول مثل لبنان والعراق وسوريا.
وشدد ساويرس على أن المنطقة لن تتأثر سلبيًا بل قد تستفيد في حال ظهور نظام جديد منفتح يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار، واصفًا سياسة النظام الإيراني بالخطأ التاريخي والاستراتيجي، وذلك لعدم تحالف طهران مع الأمة العربية رغم وجود قواسم مشتركة في الدين والثقافة والطباع، معربًا عن عدم فهمه للأسباب التي دفعت طهران لهذا المسار.
وردًا على التساؤلات حول تأثر سوق الأسهم المصرية وتراجع سعر الصرف بالتزامن مع الملف الإيراني، نفى ساويرس أن يكون للوضع في مصر صلة مباشرة بما يحدث، موضحًا أن ما تشهده السوق هو انعكاس لما يحدث في كافة الدول الناشئة، حيث تنسحب الأموال الساخنة فور وقوع أي أزمة عالمية نتيجة تخوف المستثمرين.
وقلل ساويرس من تأثير خروج هذه الأموال، مؤكدًا أن سحب مليار دولار أو ما شابه لا يمثل ضغطًا كبيرًا مقارنة بحجم الاحتياطي النقدي المصري الذي يبلغ 50 مليار دولار، مشددًا على أن وضع مصر أفضل بكثير من دول أخرى عديدة.
وشدد ساويرس على أن مصر تعد حاليًا من أكثر الدول استقرارًا وجذبًا للاستثمار، متوقعًا أن تصل معدلات النمو الاقتصادي إلى 5% و6%، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص المصري يعيش حاليًا أكبر حالات مجده في الاستثمار داخل الدولة، مستبعدًا تأثر شهية الاستثمار الأجنبي بالتوترات الجيوسياسية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض