الكريبتو يسترد عافيته.. «بيتكوين» تخترق حاجز الـ 65 ألف دولار وسط تفاؤل تكنولوجي


الجريدة العقارية الاربعاء 25 فبراير 2026 | 11:00 صباحاً
الكريبتو يسترد عافيته.. «بيتكوين» تخترق حاجز الـ 65 ألف دولار وسط تفاؤل تكنولوجي
الكريبتو يسترد عافيته.. «بيتكوين» تخترق حاجز الـ 65 ألف دولار وسط تفاؤل تكنولوجي
وكالات

عاد اللون الأخضر ليصنف شاشات التداول في سوق العملات الرقمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، حيث نجحت عملة "بيتكوين" في كسر حاجز الـ 65 ألف دولار مجدداً.

ويأتي هذا التعافي مدفوعاً بموجة شراء قوية استهدفت اقتناص الفرص بعد الخسائر الحادة التي منيت بها الأسواق مؤخراً، وبالتزامن مع الأداء الإيجابي لمؤشرات الأسهم الأمريكية في "وول ستريت" التي منحت المستثمرين دفعة من الثقة.

وقد سجلت "بيتكوين"، بوصفها القائد التاريخي للسوق، نمواً بنسبة 3.2% ليصل سعرها إلى 65,102 دولار، بعد أن لامست ذروة جلسة اليوم عند 66,279 دولار، لترتد بذلك بقوة من مستويات الهبوط المقلقة التي سجلتها مطلع الأسبوع حين تراجعت دون مستوى 63 ألف دولار.

ولم يقتصر الصعود على البيتكوين وحده، بل امتد ليشمل العملات البديلة؛ حيث قفزت "إيثريوم" بنسبة 4% لتستقر قرب 1,891 دولار، بينما تصدرت "سولانا" المشهد بارتفاع قدره 6.8%، وتبعتها كل من "كاردانو" و"ريبل" بمكاسب متفاوتة.

ورغم هذا المشهد التفاؤلي، يتبنى المحللون نظرة حذرة؛ إذ لا تزال "بيتكوين" تتداول بخصم يصل إلى 50% من مستوياتها القياسية المسجلة في أكتوبر الماضي.

ويسود شعور بعدم اليقين حول استدامة هذا الصعود في ظل تباطؤ الطلب المؤسسي، إلا أن الخبراء يربطون التحسن الحالي بحالة الانتعاش في أسهم التكنولوجيا الأمريكية وتراجع المخاوف المتعلقة بقطاع البرمجيات، مع ترقب الأسواق بشغف لنتائج أعمال عملاق الرقائق "إنفيديا" (NVIDIA) المقررة اليوم، والتي يُنظر إليها كبوصلة لاتجاهات قطاعي التقنية والأصول الرقمية.

وعلى الصعيد السياسي، بدأت الأسواق في استيعاب الرسائل التي حملها خطاب "حالة الاتحاد" للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فبالرغم من القيود القضائية والتشريعية، جدد ترامب التزامه بالمضي قدماً في أجندة "التعريفات الجمركية" عبر إطار قانوني جديد، مؤكداً قدرة إدارته على التحرك بشكل منفرد بعيداً عن أروقة الكونجرس.

هذه النبرة الحمائية أثارت تساؤلات المراقبين حول الآليات القانونية القادمة، وهو ما يجعل المستثمرين في حالة تأهب دائم لمراقبة مدى تأثير هذه السياسات على استقرار الأسواق العالمية والبديلة.