تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج اليوم الثلاثاء إذ تراجع المؤشر السعودي على خلفية مخاوف مالية في حين واصل مؤشر دبي مكاسبه التي حققها في الجلسة السابقة.
وانخفض المؤشر الرئيسي بالسعودية 0.6 بالمئة بعد تعاف بسيط في الجلسة السابقة إثر إعلان تسجيل زيادة في عجز ميزانية المملكة على أساس ربع سنوي بسبب ارتفاع النفقات.
وكانت الخسائر واسعة النطاق إذ انخفض سهم شركة الاتصالات السعودية (إس.تي.سي) 1.7 بالمئة وسهم أرامكو السعودية 0.6 بالمئة.
ونقلت رويترز عن مصادر تجارية قولها إن شركة أرامكو العملاقة للنفط باعت عدة شحنات من النفط الخام الخفيف جدا من مشروع الجافورة للغاز، الذي تبلغ قيمته 100 مليار دولار، إلى شركات أمريكية كبرى وشركة تكرير هندية، وتستعد لتصدير أول شحنة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وارتفع مؤشر دبي 0.2 بالمئة بعد قفزة اثنين بالمئة تقريبا في الجلسة السابقة، في صعود واسع النطاق مدعوم بقفزة 1.7 بالمئة لسهم بنك دبي الإسلامي وارتفاع 0.6 بالمئة لسهم المطور العقاري الرائد في دبي إعمار العقارية.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة مواصلا ارتفاعه الذي بدأه أمس الاثنين. وزاد سهم بنك أبوظبي الأول 0.5 بالمئة.
وهبط المؤشر القطري 0.4 بالمئة متأثرا بانخفاض أسهم البنوك. ونزل سهم بنك قطر الوطني بأكثر من 0.5 بالمئة، متراجعا بعد أقوى أداء يومي له منذ منتصف أكتوبر تشرين الأول في الجلسة السابقة.
وأعلنت شركة فايف سي. إنفستمنت بارتنرز، وهي شركة استثمار ائتماني خاصة مقرها الولايات المتحدة، شراكة استراتيجية مع جهاز قطر للاستثمار لتوسيع منصتها للإقراض المباشر.
وعلى الصعيد التجاري حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس دولا من مغبة التراجع عن الاتفاقات التي تم التفاوض عليها مع الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، قائلا إنه سيفرض رسوما جمركية أعلى بكثير بموجب قوانين تجارية بديلة، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية رسوما جمركية فرضها ترامب استنادا إلى قانون طوارئ.
وقال يوم السبت إنه سيرفع الرسوم المؤقتة على الواردات الأمريكية من جميع الدول من 10 بالمئة إلى 15 بالمئة، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون.
ويركز المستثمرون أيضا على الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، المقرر عقدها يوم الخميس في جنيف.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض