وزيرة الثقافة تبحث مع تركي آل الشيخ تعزيز التعاون الفني بين مصر والسعودية


الجريدة العقارية الثلاثاء 24 فبراير 2026 | 09:31 صباحاً
وزيرة الثقافة تبحث مع تركي آل الشيخ تعزيز التعاون الفني بين مصر والسعودية
وزيرة الثقافة تبحث مع تركي آل الشيخ تعزيز التعاون الفني بين مصر والسعودية
حسين أنسي

استقبلت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، بمكتبها في الزمالك، المستشار تركي آل الشيخ مستشار الديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية إلى مصر، حيث تناول اللقاء بحث سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني بين البلدين الشقيقين، وفتح آفاق جديدة لشراكة استراتيجية تعكس عمق العلاقات الممتدة بين القاهرة والرياض.

وفي مستهل اللقاء، أكدت وزيرة الثقافة اعتزازها بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع الشعبين المصري والسعودي، مشيرة إلى أن الروابط الوثيقة بين قيادتي البلدين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجالان الثقافي والفني.

وأوضحت أن الثقافة تظل أحد أهم جسور التواصل الحضاري بين الشعوب، وأن تعزيز التعاون مع المملكة العربية السعودية في هذا الملف الحيوي يسهم في دعم الإبداع العربي المشترك، وترسيخ قيم الجمال والتنوير، وبناء وعي مجتمعي مستنير يستند إلى تاريخ وهوية راسخة.

وأشارت الوزيرة إلى أن اللقاء شهد مناقشة موسعة لعدد من المقترحات والمبادرات الثقافية والفنية، مؤكدة أن هناك دراسة شاملة تُجرى حاليًا لهذه المشروعات تمهيدًا لإطلاقها في أقرب وقت، معربة عن تفاؤلها بأن تسفر المرحلة المقبلة عن نتائج ملموسة تعكس قوة ومتانة هذه الشراكة المرتقبة.

من جانبه، أكد المستشار تركي آل الشيخ أن الفترة القادمة ستشهد الإعلان عن حزمة من المشروعات الثقافية والفنية المشتركة، لافتًا إلى أن الشعار الذي يجمع الجانبين خلال المرحلة المقبلة هو «نزرع الأمل والبهجة»، في إشارة إلى توجه يستهدف تقديم محتوى إبداعي يلامس وجدان الجمهور ويعزز الروابط الأخوية بين الشعبين.

وأوضح أن مجالات التعاون تشمل تنفيذ مشروعات في السينما والمسرح، ونشر الأنشطة الثقافية بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب تنظيم حفلات فنية مشتركة على مسارح دار الأوبرا المصرية، وكذلك على مسارح المملكة العربية السعودية، فضلًا عن دراسة إقامة مشروع ثقافي كبير في منطقة الساحل الشمالي يجري بحث تفاصيله حاليًا.

كما تطرق اللقاء إلى بحث سبل توسيع نطاق العمل المشترك في مختلف مجالات النشاط الثقافي، بما يتضمن دعم واكتشاف المواهب، وتبادل الخبرات، وإطلاق برامج فنية وثقافية نوعية تعزز الحضور العربي وتدعم الصناعات الإبداعية في البلدين.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على البدء الفوري في تفعيل ما تم التوافق عليه من مبادرات، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في مسار التعاون الثقافي والفني، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا.