كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تعرض البلاد لموجة قوية من التقلبات الجوية، تتصدر مشهدها رياح شمالية باردة تصل سرعتها إلى 55 كيلومتراً في الساعة على أغلب الأنحاء.
وأوضح فهيم أن نشاط الرياح سيكون مثيراً للرمال والأتربة، خاصة في مناطق جنوب الصعيد والوادي الجديد، تزامناً مع بدء تساقط الأمطار على الساحل الشمالي الغربي، والتي من المتوقع أن تمتد إلى الدلتا والقاهرة وصولاً إلى شمال الصعيد، مع احتمالية أن تكون رعدية وغزيرة في مناطق شرق الدلتا.
وفي مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أشار فهيم إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة خلال ساعات الليل، حيث من المتوقع أن تسجل مستويات دون الـ 8 درجات مئوية.
.وحذر رئيس مركز معلومات المناخ من أن هذه التذبذبات الحرارية الحادة قد تؤثر سلباً على المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها محصول القمح الذي يمر حالياً بمرحلة "الطرد" الحساسة، مشدداً على ضرورة امتناع المزارعين عن ري القمح خلال ذروة نشاط الرياح لتفادي ظاهرة "الرقاد" التي قد تسبب خسائر فادحة في الإنتاجية.
وعلى الرغم من استمرار موجة البرد لنحو 10 أيام، إلا أن الدكتور فهيم أكد أنها قد تحمل فوائد نسبية لبعض الزراعات، شريطة الالتزام بتعليمات ضبط الري وإضافة المركبات الداعمة، خاصة لأشجار الفاكهة التي بدأت مرحلة التزهير المبكر.
وشدد على أن الإدارة الرشيدة للمزارع خلال هذه الفترة هي الضمانة الوحيدة لتجاوز تقلبات الطقس وحماية الأمن الغذائي من الآثار الجانبية للمناخ المتقلب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض