كشف التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية عن خطة طموحة لرفع صادرات القطاع إلى 9 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2026، وذلك عبر تبني استراتيجية نمو سنوي لا تقل عن 25%.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الرؤية القومية لتعزيز موارد الدولة من العملة الصعبة والوصول بإجمالي الصادرات المصرية إلى 145 مليار دولار بحلول 2030.
أداء السوق المحلية..مكاسب أسبوعية تتجاوز الـ 200 جنيه
على الصعيد المحلي، واصل المعدن الأصفر رحلة الصعود للأسبوع الثاني على التوالي. وأوضح إيهاب واصف، رئيس الشعبة، أن عيار 21 (الأكثر مبيعاً) قفز بنسبة 3.1%، محققاً مكاسب تخطت 200 جنيه في الجرام الواحد، ليغلق فوق مستوى 6800 جنيه.
وأرجعت الشعبة هذا الزخم إلى "تضافر العوامل"، حيث تزامن ارتفاع سعر الأونصة عالمياً مع تحرك تدريجي في سعر صرف الدولار محلياً بنحو 60 قرشاً.
محركات النمو والقيمة المضافة
أكد رئيس الشعبة أن الدولة تولي قطاع الذهب اهتماماً استثنائياً لتحويله من مجرد "خام" إلى صناعة مشغولات ذهبية ذات قيمة مضافة عالية.
وترتكز خطة التطوير الحالية على، رفع كفاءة التصميمات لتنافس المنتجات العالمية، توسيع قاعدة المصنعين القادرين على التصدير عبر توفير التمويل اللازم.
ورغم التقلبات، أشار واصف إلى أن تحركات الدولار جاءت في "نطاق معتدل"، مما حال دون حدوث قفزات عشوائية في التسعير.
المشهد العالمي ..الذهب فوق الـ 5100 دولار
عالمياً، عزز الذهب مكانته كملاذ آمن للأسبوع الثالث على التوالي، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية وضبابية الرؤية حول أسعار الفائدة الأمريكية.
وأغلق المعدن الأصفر عند مستويات تاريخية فوق 5108 دولارات للأونصة، وسط توقعات باستمرار هذا الزخم الصعودي طالما استمرت حالة عدم الاستقرار الدولي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض