كشف الضابط الأمريكي السابق جون كيرياكو، نقلًا عن مصدر مطّلع في البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تنفيذ هجوم على إيران يومي الاثنين أو الثلاثاء المقبلين.
وبحسب كيرياكو، فإن نائب الرئيس جيه دي فانس ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد هما الصوتان المعارضان الوحيدان داخل الإدارة، في حين أبدى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، إضافة إلى هيئة الأركان المشتركة، دعمهم الكامل للقرار.
مهلة أخيرة لطهران
وكان ترامب قد أعلن، الخميس، منح إيران مهلة تصل إلى 10 أو 15 يومًا قبل اتخاذ أي إجراء، محذرًا من “عواقب وخيمة حقًا” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وقال خلال كلمة له إن المفاوضات مع طهران “تسير على ما يرام”، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التوصل إلى “اتفاق جاد”، مؤكدًا أن إيران “لا يمكنها امتلاك سلاح نووي”.
مفاوضات متعثرة
وجاءت تصريحات ترامب بعد جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاتفاق على “مبادئ إرشادية”، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الجانبين ما زالا مختلفين بشأن عدد من القضايا.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، إضافة إلى وقف تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والتوقف عن دعم جماعات مسلحة في المنطقة.
في المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي، وترفض تقديم تنازلات كبيرة، رغم الاتهامات الأمريكية والإسرائيلية لها بالسعي إلى تطوير سلاح نووي.
خلفية كيرياكو
ويُعد جون كيرياكو من أبرز الضباط السابقين في وكالة المخابرات المركزية، إذ كان أول مسؤول أمريكي يؤكد تعرض معتقلين للتعذيب، قبل أن يُدان ويقضي نحو عامين في السجن الفيدرالي، ليصبح لاحقًا من أبرز المدافعين عن الشفافية وحماية المبلغين عن المخالفات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض