صيام مرضى السكري في رمضان 2026.. استشارية توضح الشروط وكيفية التعامل مع الطوارئ


الجريدة العقارية الجمعة 20 فبراير 2026 | 03:35 صباحاً
مرض السكري في رمضان
مرض السكري في رمضان
العقارية

أكدت الدكتورة إباء العزيزي استشارية أمراض الغدد الصماء والسكري، أن صيام مرضى السكري في رمضان يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا قبل اتخاذ القرار، محذّرة من أن الصيام دون استشارة الطبيب قد يعرّض المريض لمضاعفات خطيرة قصيرة وطويلة الأمد.

تقييم طبي إلزامي قبل قرار الصيام

أوضحت الطبيبة أن قدرة مريض السكري على الصيام تعتمد على عدة عوامل، أبرزها مستوى السكر التراكمي (HbA1c)، ونوع العلاج المستخدم، ومدى السيطرة على المرض، إضافة إلى وجود مضاعفات مزمنة من عدمه، وشددت على ضرورة مراجعة الطبيب المعالج قبل رمضان لتحديد المخاطر المحتملة، وضبط جرعات الأدوية أو الإنسولين إذا لزم الأمر، لافتة إلى أن بعض المرضى من النوعين الأول أو الثاني قد يحتاجون إلى تعديل الخطة العلاجية بالكامل.

فئة محددة من النوع الأول يمكنها الصيام بشروط

وأشارت إلى أن دراسات أُجريت بالتعاون مع فريق برنامج «دافني» (DAFNE) في معهد دسمان للسكري أظهرت إمكانية صيام فئة محددة من مرضى السكري من النوع الأول بأمان، بشرط توافر معايير دقيقة، من أبرزها:

القدرة على الإحساس بأعراض هبوط السكر.

عدم الحاجة لدخول المستشفى خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

استخدام تقنيات حديثة مثل أجهزة الاستشعار أو مضخات الإنسولين.

عدم وجود مضاعفات في الكلى أو القلب أو العينين.

خلو المريض من أمراض مصاحبة مؤثرة.

كسر الصيام فورًا عند الهبوط.. واتباع قاعدة 15-15

وشددت على ضرورة كسر الصيام فور الشعور بأعراض هبوط السكر، حتى لو تبقى وقت قصير على أذان المغرب، مع اتباع قاعدة «15-15» عبر تناول 15 إلى 20 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، مثل نصف كوب عصير (125 مل) أو ملعقة عسل، ثم الانتظار 15 دقيقة وإعادة القياس، وتكرار الخطوة عند الحاجة. وبعد التحسن، يُنصح بتناول وجبة خفيفة تحتوي على كربوهيدرات معقدة وبروتين للحفاظ على استقرار مستوى السكر.

كما حذرت من تجاهل ارتفاع السكر أثناء الصيام، مؤكدة أن استمرار الارتفاع قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الحُماض الكيتوني السكري (DKA)، ما يستدعي التدخل الطبي الفوري.