بعد اعتقال شقيق الملك تشارلز.. استطلاع رويترز: 75% من الأمريكيين يتهمون واشنطن بإخفاء عملاء إبستين


الجريدة العقارية الخميس 19 فبراير 2026 | 06:44 مساءً
إبستين
إبستين
محمد شوشة

أثار نشر ملايين السجلات المتعلقة بالمجرم الراحل جيفري إبستين ضجة واسعة طالت قطاعات السياسة والأعمال وصولاً إلى النظام الملكي البريطاني، حيث كشفت الوثائق تفاصيل دقيقة عن الشبكة الاجتماعية الواسعة للممول المدان.

ووفقًا لاستطلاع رأي حديث أجرته رويترز، ينظر الأمريكيون بصفة عامة إلى ملفات إبستين - التي أدت اليوم الخميس إلى اعتقال أندرو ماونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز - كدليل ملموس على أن الأثرياء وأصحاب النفوذ نادرًا ما يخضعون للمحاسبة، وسط اعتقاد سائد بأن الحكومة الأمريكية لا تزال تحتفظ بمعلومات سرية حول عملاء إبستين.

وأظهر الاستطلاع، الذي شمل عينة من البالغين الأمريكيين، تباينًا في مستويات المتابعة وقناعات راسخة بشأن سير العدالة، حيث أفاد 42% من الأمريكيين بأنهم سمعوا الكثير عن ملفات إبستين، بينما ذكر 47% أنهم سمعوا القليل، في حين أشار 10% إلى عدم سماعهم أي شيء على الإطلاق.

وأكد 69% من المشاركين أن آراءهم تتماشى بشكل جيد جدًا أو بشكل جيد مع القول بأن هذه الملفات تظهر أن الأشخاص الأقوياء في الولايات المتحدة نادرًا ما تتم محاسبتهم على أفعالهم، فيما أشار 53% إلى أن هذه القضية قللت من ثقتهم في القادة السياسيين والتجاريين في البلاد، واصفين هذا الشعور بأنه يعبر عنهم بشكل ممتاز أو جيد.

ويعتقد 75% من المستطلعين أن الحكومة الأمريكية لا تزال تخفي معلومات عن العملاء المزعومين لإبستين، والذي كان قد أقر بالذنب في عام 2008 بتهم شملت استدراج قاصر لممارسة الدعارة.

وكشف الاستطلاع عن انقسام واضح في وجهات النظر بين المنتمين للحزبين الكبيرين، فعند سؤالهم عما إذا كان الوقت قد حان لكي تتجاوز البلاد الحديث عن ملفات إبستين، أبدى 67% من الجمهوريين تأييدهم لهذه العبارة، معتبرين أنها تجسد تفكيرهم بشكل جيد إلى حد ما على الأقل، بينما لم يشاركهم هذا الرأي سوى 21% فقط من الديمقراطيين.