كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" عن دخول بنك "جيه بي مورجان" في محادثات لتقديم خدمات مصرفية وتسهيل المدفوعات لصالح "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتأتي هذه المفاوضات في توقيت لافت، حيث تسعى المؤسسة المالية الأكبر في الولايات المتحدة لتولي الإشراف المالي على عمليات إعادة إعمار قطاع غزة، وهو الملف الذي يتصدر أجندة المجلس الجديد.
وتبرز أهمية هذه الخطوة في ظل التوتر المتصاعد بين ترامب وإدارة البنك، إذ يواجه "جيه بي مورجان" ورئيسه التنفيذي جيمي ديمون دعوى قضائية بقيمة 5 مليارات دولار رفعها ترامب الشهر الماضي؛ يتهمهما فيها بإغلاق حسابات تابعة له ولشركاته لدوافع سياسية.
ورغم هذا النزاع القانوني، يبدو أن البنك يسعى لتأمين دور محوري في إدارة التدفقات المالية الضخمة المرتبطة بمبادرات ترامب الدولية.
ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول اليوم الخميس بمشاركة وفود من 47 دولة والاتحاد الأوروبي، حيث أعلن ترامب أن الاجتماع سيشهد الإعلان رسمياً عن تعهدات دولية تتجاوز 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة.
كما سيتضمن الاجتماع الكشف عن تفاصيل قوة الاستقرار الدولية التي ستنتشر في القطاع، والمكونة من آلاف الأفراد لضمان الأمن خلال مرحلة البناء.
يذكر أن "مجلس السلام"، الذي اقترحه ترامب لأول مرة في سبتمبر 2025، قد تطور من كيان مخصص لإعادة إعمار غزة إلى منظمة ذات اختصاصات موسعة تهدف لإنهاء النزاعات العالمية.
ويرى مراقبون أن هذا التوسع يعزز من نفوذ واشنطن المباشر في إدارة الأزمات الدولية، لكنه يثير في الوقت ذاته تساؤلات حول مستقبل دور الأمم المتحدة في ظل وجود هذا الكيان الجديد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض