كشفت مصادر حكومية مطلعة عن اعتزام شركة "أركيوس إكس آر جي" (Arqueos XRG) للطاقة – التحالف المشترك بين "بي بي" البريطانية و"أدنوك" الإماراتية – البدء في عمليات حفر بئر استكشافية كبرى في المياه العميقة بالبحر المتوسط خلال الربع الرابع من عام 2026، بتكلفة استثمارية تصل إلى 150 مليون دولار.
خطة خمسية طموحة
يأتي حفر البئر الجديدة كخطوة أولى ضمن استراتيجية استثمارية موسعة للشركة، التي تستهدف ضخ نحو 3.7 مليار دولار في قطاع الغاز المصري خلال السنوات الخمس المقبلة.
ووفقاً للمسؤول الحكومي، فإن الشركة تسعى لاستغلال الامتيازات التي استحوذت عليها مؤخراً في البحر المتوسط، لتعزيز محفظتها التي تضم أصولاً استراتيجية أبرزها حصة 10% من حقل "ظهر" العملاق، وامتياز "شمال دمياط" بالكامل.
تحالف العمالقة في مواجهة فجوة الإنتاج
تُعد "أركيوس"، المملوكة بنسبة 51% لشركة "بي بي" و49% لشركة "إكس آر جي" التابعة لـ"أدنوك"، لاعباً رئيسياً في خطة مصر لإنقاذ معدلات الإنتاج التي تراجعت إلى 4.1 مليار قدم مكعب يومياً، في وقت قفزت فيه احتياجات السوق المحلية إلى 6.2 مليار قدم مكعب يومياً (تصل لـ 7.2 مليار في الصيف)، مما اضطر الدولة لاستيراد نحو 160 شحنة غاز مسال خلال عام 2025.
حوافز حكومية ومستهدفات 2030
يتزامن تحرك "أركيوس" مع حزمة حوافز قدمتها وزارة البترول المصرية لجذب الشركاء الأجانب، شملت، السماح بتصدير حصة من الإنتاج الجديد لسداد المديونيات.
ورفع سعر شراء حصة الشريك الأجنبي من الغاز المستخرج حديثاً.
وتستهدف مصر من خلال هذه الشراكات رفع إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030، بزيادة 58% عن المستويات الحالية، عبر خطة مكثفة تشمل حفر 14 بئراً استكشافية في المتوسط لتقييم احتياطيات واعدة تُقدّر بنحو 12 تريليون قدم مكعب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض