أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين بـالاتحاد العام للغرف التجارية، أن معارض «أهلاً رمضان 2026» تستهدف بالأساس تحقيق توازن في الأسعار وتخفيف الضغط عن ميزانية الأسرة المصرية، عبر توفير السلع الأساسية ومنتجات رمضان بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق الحرة.
وأوضح بشاي أن المعارض هذا العام تشهد زيادة في نسب الخصومات مقارنة بعام 2025، إلى جانب ارتفاع عدد نقاط العرض بنسبة لا تقل عن 40% مقارنة بالعام الماضي، ما يعزز من انتشارها ووصولها إلى شريحة أكبر من المواطنين. وأضاف أن عدداً كبيراً من الأسر بات ينتظر هذه المعارض سنوياً للاستفادة من فروق الأسعار، مشيراً إلى أن توفير مبالغ بسيطة في كل سلعة ينعكس في النهاية على تقليل إجمالي المصروفات الشهرية.
وأشار إلى أن أحد أبرز أسباب تحسن الأسعار هذا العام يتمثل في عدم وجود تكدس للبضائع أو مستلزمات الإنتاج في الموانئ، سواء للسلع الغذائية مثل الألبان والسكر والأرز أو غيرها، إلى جانب توافر العملة الأجنبية داخل البنوك، ما ساهم في تسهيل عمليات الاستيراد وعدم وجود بضائع عالقة. ولفت إلى أن العام الماضي شهد تحديات في تدبير العملة، بينما هذا العام يتم تدبير احتياجات المستوردين من أكبرهم إلى أصغرهم بصورة منتظمة.
وأكد أن وفرة المعروض من السلع الأساسية مثل الأرز والزيت والمكرونة خلقت حالة من المنافسة انعكست بشكل مباشر على الأسعار، ما يشعر المستهلك بوجود أسعار تنافسية حقيقية داخل المعارض.
وأوضح أن معارض «أهلاً رمضان» تُقام بالتنسيق والتكاتف مع وزارة التموين والتجارة الداخلية وغرفة القاهرة التجارية، إلى جانب الاتحاد العام للغرف التجارية، حيث تم توفير أماكن عرض مناسبة للتجار بأسعار رمزية، مع تنظيم آليات عرض ملائمة للمستهلك.
وأضاف أن هناك رقابة صارمة وغرف عمليات تعمل على مدار الساعة حتى نهاية شهر رمضان لضمان عدم التلاعب بالأسعار ومنع تخزين السلع بغرض استغلال زيادة الطلب، كما أشار إلى منع دخول تجار الجملة لشراء السلع المخفضة وإعادة بيعها خارج المعارض بأسعار أعلى.
وشدد بشاي على أن الأسواق تشهد وفرة كبيرة في جميع السلع، ولا توجد مخاوف من نقص أي منتج، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على خفض الأسعار فقط، بل يمتد إلى إعادة صياغة السلوك الشرائي للمستهلك، من خلال طمأنته لشراء احتياجاته على مدار الشهر بدلاً من شرائها دفعة واحدة.
ولفت إلى أن السلع الأكثر إقبالاً خلال هذه الفترة تشمل الزيت، السكر، المكرونة، السمن، والصلصة، إلى جانب الياميش والمكسرات، نظراً لزيادة معدلات الاستهلاك خلال شهر رمضان، التي تعادل في بعض الأحيان استهلاك شهرين أو ثلاثة من أشهر السنة العادية.
واختتم بالتأكيد على أن جميع السلع متوفرة والأسعار تحت السيطرة، وأن العنصر الأهم في هذه المرحلة هو وعي المواطن، لمنع أي ممارسات قد تؤدي إلى تسريب زيادات سعرية غير مبررة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض