أكد المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، أن إدارة الأصول بعد بيع وتسليم الوحدات السكنية تمثل مرحلة أكثر أهمية من عملية البناء والتسويق نفسها، مشددًا على أن سمعة المطور العقاري ترتبط بالحفاظ على مستوى المشروع بعد سكن المواطنين فيه.
وأوضح صديق، خلال مداخلة هاتفية، أن المواطن يضع مدخراته واستثماراته في العقار، وإذا لم تتوافر إدارة احترافية تحافظ على مستوى الخدمات وجودة البيئة العمرانية، فإن قيمة الوحدة تتراجع بمرور الوقت، بينما تسهم الإدارة الجيدة في رفع القيمة الاستثمارية للمشروع.
وأشار إلى أن الصندوق، بصفته مطورًا عقاريًا جديدًا في السوق، نجح في تنفيذ نحو 100 ألف وحدة سكنية، وتم تسويق معظمها، مع استمرار العمل في مراحل جديدة تمتد حتى عامي 2027 و2028.
وكشف رئيس صندوق التنمية الحضرية أن الصندوق يدرس حاليًا تأسيس شركة متخصصة لإدارة الأصول والمشروعات، لافتًا إلى أن الصندوق يمتلك 24 مشروعًا تضم نحو 63 ألف وحدة سكنية، وأن التعاقد مع شركات إدارة خارجية سيتطلب تكاليف مرتفعة، ما دفع إلى التفكير في إنشاء شركة تابعة تضمن التحكم في الجودة وضبط النفقات.
وأضاف أن الخطة تشمل كذلك إنشاء معهد متخصص لتأهيل كوادر قادرة على إدارة المجتمعات العمرانية الجديدة في مجالات الأمن، والزراعة، والإدارة، والاستثمار، بما يحقق إدارة احترافية متكاملة.
وشدد صديق على أن الهدف هو تبني مفهوم الإدارة الاستثمارية، مشيرًا إلى أهمية حسن استثمار "ودائع الصيانة" لضمان استدامتها وقدرتها على تغطية المصروفات المستقبلية، من خلال توجيهها للاستثمار في أصول إدارية وتجارية داخل المجتمعات السكنية نفسها، بما يوفر عائدًا مستدامًا يدعم استمرارية الخدمات ويحافظ على قيمة المشروعات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض