أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الضوابط المنظمة لاستخدام مكبرات الصوت في المساجد مستمرة خلال شهر رمضان وفي غيره، مشددًا على أن وزارة الأوقاف لن تكون سببًا في منع شعائر الصلاة أو الإعلان عن دخول وقتها عبر الأذان والإقامة.
وأوضح رسلان، في تصريحات مع الإعلامي أحمد موسى، أن جميع المساجد من حقها إذاعة الأذان والإقامة عبر الميكروفونات، وكذلك خطب الجمعة والعيد، مؤكدًا أن الضوابط تقتصر على عدد مكبرات الصوت الخارجية بحيث لا يزيد عن مكبر صوت واحد، باعتباره كافيًا للإعلان عن دخول وقت الصلاة أو إقامتها.
وأشار إلى أن مكبرات الصوت الداخلية تخضع لطبيعة كل مسجد من حيث المساحة وعدد المصلين والنظام الصوتي المستخدم، لافتًا إلى أن إذاعة صلوات التراويح والتهجد تكون عبر السماعات الداخلية فقط، دون استخدام المكبرات الخارجية.
وفيما يتعلق ببث القرآن قبل الأذان، أكد أن ذلك يتم في حدود ما لا يسبب شكوى من الجيران، موضحًا أنه في حال وجود أي تضرر، يمكن تقديم شكوى إلى وزارة الأوقاف أو من خلال منظومة الشكاوى الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، وأن الوزارة تتعامل مع الشكاوى بشكل فوري وتتخذ الإجراءات اللازمة.
وأضاف أن مبدأ "حسن الجوار" يحكم مسألة استخدام مكبرات الصوت، خاصة في المناطق السكنية التي قد تضم مرضى أو طلابًا، مؤكدًا أن بعض المساجد دخلت في تنافس غير محمود حول علو الصوت، وهو ما لا يتماشى مع مقاصد العبادة التي تقوم على الرفق بالناس.
ولفت إلى أن هناك فارقًا بين المناطق التجارية أو غير السكنية، مثل محطات القطارات، والمناطق السكنية الخالصة، مشيرًا إلى أن تقييم الوضع يتم وفق طبيعة كل حي وظروفه، مع الالتزام بالضوابط المعمول بها منذ سنوات، والتي تجعل الأصل في الإذاعة الخارجية مقتصرًا على الأذان والإقامة والخطبة فقط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض