دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الهدوء وضبط النفس بعد وفاة شاب ينتمي إلى اليمين المتطرف إثر اعتداء عنيف وقع على هامش مؤتمر للنائبة الأوروبية اليسارية ريما حسن في مدينة ليون.
وفاة الشاب كوينتين وتفاصيل الهجوم
توفي الشاب البالغ 23 عاماً، والذي تم التعريف عنه باسم كوينتين، بعد نقله إلى مستشفى ليون الخميس متأثراً بجروح أصيب بها أثناء تأمين احتجاج ضد مؤتمر حسن في فرع ليون لـمعهد الدراسات السياسية (سيانس بو).
وأعلنت النيابة العامة فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.
رد فعل الرئيس الفرنسي
قال ماكرون عبر منصة "إكس" إن كوينتين كان ضحية "انفجار عنف غير مسبوق"، مضيفاً: "لا مكان للكراهية القاتلة في بلدنا. أدعو إلى الهدوء وضبط النفس والاحترام".
وجاءت تصريحاته في وقت تصاعدت فيه التوترات بين اليمين المتطرف واليسار المتشدد مع قرب الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2027.
اتهامات وتوترات سياسية
واتهم ائتلاف "نيميسيس"، المقرب من اليمين المتطرف، أعضاء جمعية محلية مناهضة للفاشية، حُظرت في يونيو، بالوقوف وراء الهجوم.
وأشار محامي العائلة إلى أن كوينتين ورفاقه تعرضوا على ما يبدو لكمين من أشخاص منظمين ومدربين، يفوقونهم عدداً ومسلحين، وبعضهم ملثمون.
خلفية سياسية متوترة
شهدت الواقعة تصعيداً في التوترات بين التيارين السياسيين المتطرفين في فرنسا، خصوصاً بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي، مع استمرار الاحتجاجات المناهضة لسياسات بعض النواب الأوروبيين، ما يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية والسياسية قبيل الانتخابات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض