قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الوزارة قررت إنهاء جميع برامج التدريب العسكري والزمالات والشهادات مع جامعة هارفارد، في أحدث تصعيد من إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد الجامعة العريقة.
وتشن إدارة ترامب حملة على أبرز الجامعات الأمريكية ، بما في ذلك هارفارد، بسبب مجموعة من القضايا مثل الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين بسبب الهجوم الإسرائيلي على غزة، وبرامج التنوع وسياسات المتحولين جنسيا ومبادرات المناخ.
وأوضح هيجسيث على إكس "ابتداء من الآن وبداية العام الدراسي 2026-2027، سأوقف جميع برامج التعليم العسكري المهني على مستوى الدراسات العليا وجميع برامج الزمالة والشهادات بين جامعة هارفارد ووزارة الحرب للأفراد في الخدمة".
ويحمل هيجسيث درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية كنيدي في هارفارد.
وأضاف هيجسيث أن هذه السياسة ستطبق على العسكريين ممن يرغبون في الالتحاق ببرامج في المستقبل، بينما سيسمح للملتحقين حاليا بإكمال دراستهم.
وقال إن البنتاجون سيقيّم العلاقات المماثلة مع جامعات أخرى خلال الأسابيع القادمة.
وعبر المدافعون عن الحقوق عن قلقهم بشأن حرية التعبير والحرية الأكاديمية والإجراءات القانونية السليمة في ظل الإجراءات التي تتخذها الحكومة ضد الجامعات.
وأحال متحدث باسم جامعة هارفارد رويترز إلى صفحة تتناول تاريخ علاقات الجامعة بالجيش الأمريكي، والتي تشير إلى أن هارفارد لعبت "دورا مهما" في التقاليد العسكرية الأمريكية منذ تأسيس الدولة.
رفعت الجامعة دعوى قضائية في وقت سابق ضد إدارة ترامب بسبب محاولة الحكومة تجميد التمويل الاتحادي.
واتهم هيجسيث جامعة هارفارد "بالنشاط المعادي للولايات المتحدة"، ووصف الجامعة بأنها معادية للسامية في إشارة إلى الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
ويقول المحتجون، بمن فيهم بعض الجماعات اليهودية، إن الحكومة تساوي خطأ بين انتقاد هجوم إسرائيل على غزة واحتلالها للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية، وبين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم التطرف.
وأدانت جامعة هارفارد التمييز في حرمها الجامعي. وخلصت فرق العمل المعنية بمعاداة السامية والإسلاموفوبيا التابعة لها العام الماضي إلى أن اليهود والمسلمين واجهوا تعصبا بعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة عقب هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في أكتوبر تشرين الأول 2023.
وواجهت محاولات ترامب لتجميد التمويل الاتحادي لجامعة هارفارد مقاومة قانونية، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حتى الآن.
وقال ترامب الأسبوع الماضي إن إدارته تسعى للحصول على مليار دولار من هارفارد لتسوية التحقيقات في سياسات الجامعة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض