ماذا حدث في مباني ركاب مطار القاهرة؟.. بيان رسمي يكشف التفاصيل


الجريدة العقارية السبت 07 فبراير 2026 | 07:20 صباحاً
مباني ركاب مطار القاهرة
مباني ركاب مطار القاهرة
محمد خليفة

أعلنت شركة ميناء القاهرة الجوي عن رصد تسريب في الخط الفرعي المسؤول عن تزويد مبنيي الركاب (2 و3) بالوقود، حيث تم اكتشاف الخلل عبر أنظمة المراقبة بالغرفة المركزية للتحكم التابعة لشركة مصر للبترول بمستودع المطار.

تسريب وقود في مطار القاهرة

أوضحت الشركة في بيانها، أنه جرى إيقاف العمل بالخط فورًا وتكثيف عمليات الفحص، بالتزامن مع تفعيل خطط الطوارئ البديلة، إذ استُدعيت 6 وحدات صهريجية بسعة تتجاوز 250 ألف لتر، بالإضافة إلى 3 وحدات ترشيح لضمان استمرارية تشغيل المبنيين وتأمين احتياجاتهما خلال فترة الإصلاح.

وأشار البيان إلى تضافر جهود كافة الجهات المختصة في مطار القاهرة وشركة مصر للبترول لتحديد مكان التسريب بدقة عبر تقنيات تكنولوجية حديثة، ومباشرة أعمال الصيانة اللازمة تمهيدًا لإعادة الخط الفرعي لخدمته الطبيعية.

وشددت الشركة على أن حركة الطيران والتشغيل لم تتأثر بالتوقف، مشيرة إلى أن أي تأخيرات محدودة قد حدثت كانت بسبب هذه الظروف الاستثنائية الخارجة عن إرادتها، مع تأكيد حرصها التام على تطبيق أقصى معايير السلامة والأمان.

اعتذار شركة مصر للطيران

تقدمت شركة مصر للطيران بخالص اعتذارها لعملائها الكرام عن التأخيرات التي شهدتها العديد من رحلاتها الجوية خلال الأيام الماضية، موضحة الأسباب الفنية الخارجة عن إرادتها والتي أدت إلى هذا الارتباك الجزئي في جدول التشغيل.

وأوضحت شركة مصر للطيران أن السبب الرئيس وراء هذه التأخيرات يعود إلى حدوث تسريب بالخط الفرعي الخاص بتغذية مباني الركاب رقم (2 و3) بمطار القاهرة الدولي، حيث تم رصد هذا التسريب عبر أجهزة المراقبة المتطورة بالغرفة المركزية للتحكم التابعة لشركة مصر للبترول بمستودع الوقود داخل المطار.

وأشارت الشركة إلى أنه فور رصد العطل، واستجابة لبروتوكولات السلامة، تم إيقاف الخط مؤقتًا مع تفعيل خطة الطوارئ البديلة لضمان استمرارية العمل، لافتة إلى أن السلطات المعنية بشركة مصر للبترول، بالتعاون مع إدارة مطار القاهرة الدولي، قد تولت التعامل مع الموقف وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة على وجه السرعة، تمهيدًا لعودة الخط الفرعي إلى حالته التشغيلية الطبيعية.

وأكدت مصر للطيران أن حركة التشغيل لم تتوقف تماماً، وإنما تأثرت تأثرًا شديدًا وجزئيًا، مشددة على أن هذه التأخيرات تُعد ظروفًا استثنائية طارئة وخارجة بالكامل عن إرادة الشركة.

وجددت الشركة اعتذارها لركابها عن أي آثار أو إزعاج قد ترتب على هذه التأخيرات، معربة عن تقديرها وتثمينها لتفهم العملاء لهذه الظروف الطارئة التي استوجبت إجراءات تقنية دقيقة لضمان سلامة العمليات الجوية.