أنهت البورصة تعاملاتها اليوم، على ارتفاع جماعي لمؤشراتها، مدعومة بقوى شرائية مكثفة من المستثمرين، حيث استقرت العقود الفورية للذهب عند مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، مما عزز من معنويات السوق ودفع برأس المال السوقي نحو مكاسب قوية بنهاية الجلسة.
وعاد الذهب للارتفاع مجددًا مسجلًا 4966 دولارًا للأونصة، بعد أيام من الانخفاضات الحادة التي شهدتها الأسواق مؤخرًا.
وأرجع المحللون الارتفاع القياسي إلى التغيرات السريعة والمفاجئة في السياسة التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة والصراعات القائمة، فضلًا عن إقبال البنوك المركزية المتزايد على تعزيز مشترياتها من سبائك الذهب.
ووفقاً للبيانات السوقية، فقد أدى الارتفاع الذي شهده سعر الذهب يوم الأربعاء الماضي، وصولاً إلى 5061 دولارًا للأونصة، إلى زيادة سنوية ضخمة قدرت بنحو 80% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكان الذهب قد بلغ ذروته التاريخية عند 5500 دولار في شهر يناير الماضي، قبل أن يشهد موجة تراجع بدأت يوم الجمعة الماضي متأثرة بقرارات سياسية واقتصادية من البيت الأبيض.
وتشير التقارير إلى أن الأسعار كانت قد تراجعت عقب ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض