شهدت أروقة الكونجرس الأمريكي واحدة من أكثر جلسات الاستماع توتراً في تاريخ لجنة الخدمات المالية، حيث تحولت المناقشات حول "اقتصاد ترامب" إلى مشادات حامية وتبادل للإهانات الشخصية بين نواب الحزب الديمقراطي ووزير الخزانة الحالي، سكوت بيسنت.
ووترز لوزير الخزانة: "اجعله يصمت"
بدأ الانفجار عندما هاجمت النائبة الديمقراطية المخضرمة، ماكسين ووترز، الوزير بيسنت، محملةً سياسات ترامب الجمركية وقرارات الترحيل مسؤولية الغلاء وتدهور أزمة السكن.
التوتر وصل لذروته عندما قاطع بيسنت النائبة قائلاً: "يبدو أنكِ مشوشة بشأن تعريف التضخم"، وهو ما أشعل غضب ووترز التي طالبت رئيس اللجنة بالتدخل قائلة: "هل يمكنك أن تجعله يصمت؟"، ليرد الوزير بحدة: "هل يمكنكِ الحفاظ على مستوى معين من الكرامة؟".
اتهامات بـ"التبعية" وتضارب المصالح
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل انفجر النائب الديمقراطي جريج ميكس غضباً في وجه الوزير، متهماً إياه بالتغطية على تضارب مصالح عائلة ترامب، خاصة في مشروع العملات المشفرة "World Liberty Financial".
صرخ ميكس وهو يشير بإصبعه للوزير: "توقف عن كونك تابعاً له"، معتبراً أن الاستثمارات الأجنبية في شركات عائلة الرئيس تشكل خطراً على الأمن القومي الأمريكي.
ردود قاسية وملفات قديمة
من جانبه، لم يقف وزير الخزانة سكوت بيسنت موقف الدفاع فقط، بل استشهد ببيانات "البنك الفيدرالي" التي تمتد لـ 150 عاماً لدحض اتهامات التضخم، كما فجر مفاجأة بتذكير النائب ميكس بملفات قديمة تعود لعام 2006 تتعلق برحلة لفنزويلا، في محاولة لضرب مصداقية مهاجميه.
تأتي هذه الجلسة "المتفجرة" لتكشف عن حجم الانقسام الحاد داخل واشنطن، حيث تحولت لجان الاستقرار المالي إلى ساحات تصفية حسابات سياسية بين الإدارة الجديدة ومعارضيها من الديمقراطيين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض