ترامب يطلق مخزون المعادن الحرجة بـ12 مليار دولار لمواجهة الصين (التفاصيل الكاملة)


الجريدة العقارية الاربعاء 04 فبراير 2026 | 06:18 صباحاً
ترامب
ترامب
متابعات - العقارية

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق مخزون استراتيجي للمعادن الحرجة بتمويل أولي يصل إلى 12 مليار دولار، في خطوة تستهدف تقليص اعتماد الولايات المتحدة على الصين، ومنع بكين من استخدام هيمنتها على هذه الموارد كورقة ضغط في المفاوضات التجارية.

ويأتي التحرك في إطار مساعٍ أمريكية لتعزيز أمن سلاسل الإمداد، وحماية الشركات الصناعية، خاصة في قطاعات السيارات والتكنولوجيا والدفاع، من أي اضطرابات مفاجئة في توافر المعادن الأساسية.

تمويل حكومي وشراكة خاصة

وبحسب مصادر مطلعة، يحمل المشروع اسم “Project Vault”، ويعتمد على مزيج تمويلي يجمع بين 1.67 مليار دولار من رأس المال الخاص، وقرض حكومي بقيمة 10 مليارات دولار يقدمه بنك التصدير والاستيراد الأميركي، بأجل سداد يمتد إلى 15 عامًا.

ويُخصص التمويل لشراء وتخزين معادن حرجة لصالح شركات أمريكية عاملة في قطاعات السيارات الكهربائية، والإلكترونيات، والتكنولوجيا المتقدمة.

حماية سلاسل التوريد من الاضطرابات

وأكد البيت الأبيض، أن المعادن المخزنة ضمن هذا الاحتياطي ستسهم في حماية مصنعي السيارات الكهربائية، والإلكترونيات، وغيرها من الصناعات الحيوية، من مخاطر تعطل سلاسل التوريد العالمية.

وأشار إلى أن المشروع يمثل خطوة وقائية في ظل التوترات التجارية المتصاعدة، وعدم استقرار أسواق المواد الخام.

قيود صينية أعادت الملف إلى الواجهة

وكانت الحكومة الصينية قد فرضت، خلال جولات التفاوض التجاري العام الماضي، قيودًا على تصدير عناصر أرض نادرة تُستخدم في صناعات استراتيجية، تشمل محركات الطائرات، وأنظمة الرادار، والمركبات الكهربائية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية.

وتسيطر الصين حاليًا على نحو 70% من إنتاج العالم من عناصر الأرض النادرة، ونحو 90% من عمليات معالجتها، ما يمنحها نفوذًا واسعًا في هذا القطاع الحيوي.

بدائل أمريكية ومخزون يشبه احتياطي النفط

ودفع هذا الواقع الولايات المتحدة إلى البحث عن مصادر بديلة، ودراسة إنشاء مخزون استراتيجي للمعادن على غرار الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، لكن مع التركيز على عناصر مثل الغاليوم والكوبالت، المستخدمة في البطاريات، والهواتف الذكية، ومحركات الطائرات.

وسبق للحكومة الأمريكية أن استحوذت على حصص في شركة “إم بي ماتيريالز”، وقدمت دعمًا ماليًا لشركتي “فولكان إيليمنتس” و“يو إس إيه رير إيرث” العاملتين في مجال المعادن النادرة.