واشنطن توافق على نقل محادثاتها مع طهران إلى سلطنة عمان


الجريدة العقارية الاربعاء 04 فبراير 2026 | 04:44 صباحاً
مطار طهران الدولي
مطار طهران الدولي
متابعات

وافقت الولايات المتحدة، الأربعاء، على طلب إيراني بنقل مكان المحادثات المرتقبة بين الجانبين من تركيا إلى سلطنة عمان، في خطوة تعكس مرونة تكتيكية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط مساعٍ للحفاظ على المسار الدبلوماسي مع طهران.

محادثات نووية مرتقبة في مسقط الجمعة

ونقل مراسل موقع «أكسيوس» باراك رافيد عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب وافقت رسميًا على الطلب الإيراني، مشيرًا إلى أن من المتوقع عقد المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان يوم الجمعة.

مفاوضات مستمرة حول شكل المشاركة الدولية

وأوضح رافيد، نقلًا عن مصدر مطلع، أن المفاوضات لا تزال جارية بشأن مشاركة دول عربية وإسلامية في المحادثات، بعدما كانت هناك توجهات سابقة لعقدها بصيغة متعددة الأطراف وبحضور مراقبين من عدة دول.

ترامب: نتفاوض مع إيران الآن

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد في وقت سابق أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «الآن»، دون أن يحدد مكان انعقاد المحادثات، وذلك عقب مطالبة طهران بنقل موقعها وتقليص نطاقها.

مطالب إيرانية بتغيير المكان والصيغة

وبحسب ما أورده موقع «أكسيوس»، فإن إيران طلبت إدخال تعديلات جوهرية على مكان وشكل المفاوضات المقررة، تشمل نقلها من إسطنبول إلى سلطنة عمان، وعقدها بصيغة ثنائية تقتصر على واشنطن وطهران، بدلًا من الصيغة متعددة الأطراف التي كانت تتضمن مشاركة دول عربية وإسلامية بصفة مراقبين.

تحذيرات من انهيار المسار الدبلوماسي

وحذرت مصادر مطلعة من أن عدم الاستجابة للمطالب الإيرانية كان من شأنه أن يؤدي إلى إفشال محادثات الجمعة، وهو ما قد يدفع الرئيس الأميركي إلى الابتعاد عن الخيار الدبلوماسي والانتقال نحو مسارات أكثر تصعيدًا، في وقت عززت فيه واشنطن بالفعل وجودها العسكري في المنطقة.

تراجع إيراني عن تفاهمات سابقة

وأشارت المصادر إلى أن طهران تراجعت عن تفاهمات تم التوصل إليها خلال الأيام الماضية، بعدما كانت عدة دول قد تلقت دعوات للمشاركة في المحادثات كمراقبين، قبل أن تطالب إيران بحصرها في إطار ثنائي.

تأكيد دبلوماسي لنقل المفاوضات

وفي السياق ذاته، أكد دبلوماسي في المنطقة لوكالة «رويترز» أن إيران ترغب رسميًا في نقل مكان المحادثات المقررة الجمعة من إسطنبول إلى سلطنة عمان، في مؤشر على الدور المتجدد لمسقط كوسيط تقليدي في الملفات الإقليمية الحساسة.