ارتفعت أسعار النفط بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية، في وقت يقيّم المتعاملون احتمالات تصعيد التوترات بين البلدين.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بما يصل إلى 2.6% ليتداول فوق مستوى 63 دولاراً للبرميل، بعد اقتراب طائرة مسيّرة إيرانية من حاملة طائرات أميركية في بحر العرب وإسقاطها “دفاعاً عن النفس”، وفق ما أعلنه البنتاجون.
ساهمت الواقعة في عودة جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، التي كانت قد تقلصت في الأيام الماضية وسط مؤشرات على تخفيف واشنطن لهجتها تجاه طهران.
وقلّصت الأسعار بعض مكاسبها بعد أن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يرغب في اتباع المسار الدبلوماسي “أولاً” مع إيران.
جاء هذا التطور بعد ساعات من تحذير زوارق مسلحة صغيرة ناقلة نفط تندرج ضمن برنامج تزويد الوقود التابع للجيش الأمريكي في مضيق هرمز قبالة السواحل الإيرانية، ما يسلّط الضوء على تجدد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
ومع ذلك، كما قفزت أجرة الناقلات خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف بشأن مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية..
وأربكت هذه التطورات المستثمرين الذين كانوا يراقبون مؤشرات توحي بأن الولايات المتحدة تميل إلى التفاوض مع إيران بدلاً من توجيه ضربات عسكرية بسبب برنامجها النووي وطريقة تعاملها مع الاحتجاجات الأخيرة.
وقال ترامب إن محادثات نووية قد تبدأ خلال أيام، بعد أن أشارت طهران إلى استعدادها للانخراط. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مجموعة حاملة طائرات أمريكية في المنطقة ابتعدت أكثر عن البلاد باتجاه اليمن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض