برلماني ليبي يكشف أسباب تأخر الإعلان الرسمي عن مصير سيف الإسلام القذافي (خاص)


الجريدة العقارية الثلاثاء 03 فبراير 2026 | 09:34 مساءً
سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي
محمد عاشور

أكد عبد الناصر النعاس، عضو مجلس النواب الليبي، صحة الأنباء التي تتحدث عن مقتل سيف الإسلام القذافي، مشيرًا إلى أن الواقعة تمت في منطقة الحمادة الحمراء بالصحراء الليبية.

وأوضح عضو مجلس النواب الليبي في تصريح خاص لـ "العقارية"، أن هناك حالة من الغموض حول تفاصيل استهداف سيف الإسلام القذافي، مشددًا أن مجلس النواب لا يدعم نهج التصفيات الجسدية.

وقال: "ليست لدينا أي معلومات حتى الآن عن ملابسات الحادث، ونحن كمجلس نواب نعترف بالقوانين والمحاكم الليبية لتصفية أي حساب مهما كان، أما قتل روح بدم بارد فهذا ما لا يرضاه أحد ولا نرضى به".

وحول التساؤلات المرتبطة بتأخر الإعلان الرسمي من قبل جهات الدولة، والاكتفاء بتصريحات مقتضبة من ممثل سيف الإسلام في الحوار السياسي عبد الله عثمان، خاصة بعد نفي اللواء 444 قتال تورطه في العملية، أوضح النعاس أن الدولة تتبع سياسة الحذر في التعامل مع هذا الملف الحساس.

وشدد النعاس أن التريث في مثل هذه الأحوال هو المطلوب إلى أن تتأكد نتائج التحقيقات، مؤكدًا أن خطورة الحادثة وتداعياتها تتطلب انتظار الكلمة الفصل من الجهات التحقيقية والقضائية قبل إصدار البيانات النهائية.

وكشف عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، أن المهاجمين المجهولين قاموا بـ تعطيل كاميرات المراقبة المحيطة بمحل إقامته قبل تنفيذ الهجوم.

وأكد عثمان أن السلطات القضائية بدأت بالتحرك بالفعل، حيث فتح النائب العام تحقيقًا موسعًا وشاملاً في الحادثة للوقوف على ملابساتها وتحديد هوية الجناة.

من جانبه، نفى اللواء 444 قتال، ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من اتهامات حول علاقته بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان وما تلاها من أنباء عن مقتل القذافي.

وأكد اللواء 444 قتال، في بيان، عدم وجود أي قوة عسكرية تابعة له أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي بالكامل.

وأوضح البيان أنه لم تصدر أي تعليمات أو أوامر عسكرية تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، مشدداً على أن ملاحقته ليست ضمن لائحة مهامه العسكرية أو الأمنية المكلف بها.

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي