بحث وزيرا خارجية مصر والسودان سبل دعم جهود التسوية الشاملة للأزمة السودانية، حيث جددت مصر موقفها الراسخ الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، وشدد الجانب المصري على أن صون المؤسسات الوطنية السودانية هو الركيزة الأساسية لمنع انهيار الدولة، مؤكداً الرفض التام لأي محاولات تستهدف تقسيم البلاد أو المساس بسيادتها واستقرارها.
مصر ترفض أي محاولات تستهدف تقسيم السودان أو المساس بسيادته واستقراره
وعبرت القاهرة عن إدانتها الشديدة للانتهاكات المروعة والفظائع التي شهدتها مناطق الفاشر وكردفان، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب السوداني في ظل الأزمات الجسيمة التي يواجهها.
ويأتي هذا الموقف المصري ليعكس الالتزام التاريخي بمساندة الأشقاء في السودان وحماية مدنييهم من تداعيات الصراع المسلح.
وعلى المسار الإغاثي، أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية على ضرورة إطلاق مسار إنساني فعال وعاجل، يضمن تدفق المساعدات الإنسانية إلى كافة الولايات السودانية دون عوائق، وذلك لمواجهة النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية، ودعت مصر المجتمع الدولي لتكثيف الجهود لتأمين وصول هذه المساعدات للفئات الأكثر تضرراً من النزاع.
وشددت مصر على حتمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لفرض وقف شامل لإطلاق النار، معتبرة أن التهدئة هي الخطوة الأولى لتهيئة المناخ السياسي. وأكدت على أهمية البدء في عملية سياسية جامعة تضم كافة المكونات السودانية، بما يحقق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار، ويعيد السودان إلى طريق التنمية والبناء.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض