حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، من تداعيات انتهاء صلاحية معاهدة ستارت الجديدة للحد من الأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن العالم قد يواجه حالة عدم خضوع أكبر القوى النووية لأي قيود منذ أوائل السبعينيات.
وأوضح ميدفيديف، في مقابلة مع وكالات رويترز وتاس ومدون الحرب الروسي "وارجونزو"، أن انتهاء المعاهدة في 5 فبراير دون استبدالها يجب أن يُثير قلق المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن "عقارب الساعة (يوم القيامة) تدق، ومن الواضح أن عليهم الإسراع". وأضاف: "لا أريد أن أقول إن هذا يعني بالضرورة وقوع كارثة أو حرب نووية، لكنه مع ذلك يجب أن يُثير قلق الجميع".
وحددت معاهدة ستارت الجديدة، التي وُقعت بين الرئيس الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف والرئيس الأمريكي باراك أوباما، عدد الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية المنشورة بـ1550 رأسًا لكل طرف، مع آليات للتحقق وضمان الشفافية بين القوتين النوويتين.
وأشار ميدفيديف إلى أن المعاهدات الدولية للحد من التسلح لا تقتصر على الحد من عدد الأسلحة فحسب، بل تشكل وسيلة حاسمة للتحقق من النوايا وبناء الثقة بين القوى النووية الكبرى. وأضاف: "عندما يكون هناك اتفاق، فهذا يعني وجود ثقة، وعندما لا يكون هناك اتفاق، فهذا يعني أن الثقة قد استُنفدت".
وفي وقت سابق من يناير، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه مستعد للسماح بانتهاء صلاحية المعاهدة، قائلاً في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز: "إذا انتهت صلاحيتها، فقد انتهت. سنعمل ببساطة على اتفاقية أفضل".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض