"لم أرتكب أي خطأ".. إيلون ماسك يكشف تفاصيل علاقته مع جيفري إبستين


الجريدة العقارية الاثنين 02 فبراير 2026 | 12:04 مساءً
إيلون ماسك مع جيفري إبستين
إيلون ماسك مع جيفري إبستين
وكالات

عاد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إلى دائرة الجدل، هذه المرة بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني بينه وبين رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين المتهم في قضية بإدارة شبكة واسعة للاتجار بالجنس مع قاصرات، ضمن أحدث دفعة من ملفات إبستين التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة. تظهر الوثائق أن ماسك كان يخطط لزيارة جزيرة إبستين الخاصة في مناسبتين مختلفتين، كما تشير المراسلات إلى تواصل ودّي محدود بين الطرفين، ما أثار موجة من الاتهامات الإعلامية والسياسية.

ورفض ماسك هذه الاتهامات بشدة، مؤكّدًا أن المراسلات كانت «محدودة جدًا»، وأن الخطط لم تُنفّذ أصلًا بعد أن ألغيت من قبله. ونشر ماسك مساء الأحد ردًا مفصلًا على منصة «إكس»، أكد فيه أنه لم يرتكب أي خطأ، وأنه لم يحضر أي حفلات على الجزيرة، ولم يركب طائرة «لوليتا إكسبريس» الخاصة بإبستين، ولم تطأ قدماه الجزيرة أبدًا.

وتكشف الوثائق أن الزيارة الأولى كانت مقررة في نوفمبر 2012، حيث ناقش ماسك مع إبستين إمكانية القدوم برفقة زوجته آنذاك تالولا رايلي، وكان ينوي إقامة «حفلة جنونية» على الجزيرة، بحسب رسائله. أما الزيارة الثانية في ديسمبر 2013، فلم تتم بسبب تضارب المواعيد من جانب إبستين، مما أدى إلى إلغاء الخطة.

واستخدم ماسك منصة «إكس» لمهاجمة الإعلام والدعاية السياسية التي وصفها باليسارية المتطرفة، معتبرًا أنها تسيء تفسير ما كتب في رسائله. وأكد أنه كان من بين أبرز المطالبين بالإفراج الكامل عن ملفات إبستين وملاحقة المتورطين في الانتهاكات، معبرًا عن استعداده لتحمل أي هجوم أو حملات تشويه إذا كان ذلك يساعد في حماية الأطفال الضعفاء.

وفي منشورات منفصلة، لم يتردد ماسك في توجيه انتقادات لشخصيات أخرى ذُكر اسمها ضمن الوثائق، من بينها بيل غيتس، مشيرًا إلى زيارته السابقة لجزيرة إبستين ومقارنته بموقفه الشخصي.

ويعكس هذا الجدل الأخير مدى حساسية ملف إبستين وتأثيره على الشخصيات العامة، مع استمرار تداول وثائق إضافية تكشف عن تفاعلات عدة مع المجرم الجنسي المدان، بينما يواصل ماسك الدفاع عن نفسه ونفى أي تورط في أنشطة غير قانونية.